- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وفتيان كما انتقيت لآل
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ يَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ أَلِفتُهُم بِلَيلٍ قَد تَجَلَّت
وكم لي بالجزيرة من خليل أحب
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ نَأَى عنّي فَلا تسأَل بِحَالي
تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا
تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَا فَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا وَزُرتُ رسوماً فِي طَرِيفٍ كَأَنَّهَا
سقيته من دموعي
سَقّيتُه مِن دُموعي بثالثِ الفَرقَدينِ قلبِيَ لَينٌ وَلَكِن
- Advertisement -
أين أيامنا اللواتي تقضت
أَينَ أَيَّامُنَا اللّواتِي تَقَضَّت إِذ زَجَرنا لِلوَصلِ أَيمَنَ طَيرِ وَائتِلافٌ عَهِدتُه مِن كرامٍ
إليها فلا انجرت ذيول ظلالها
إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا وَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ فَإِن حَكَمُوا أَنَّ القُدُودَ ذَوَابِلٌ
لعمري وما عمري بحلفة فاجر
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ وَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ لَقَد عَلَّمَتنِي كَيفَ تَصفُو مَوَدَّتِي
غازلته وبكفه تفاحة
غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ مَنقولَةٌ مِن خَدِّهِ لِبَنانِهِ يَرمِي بِهَا مِن كَفِّه في صَدرِهِ
- Advertisement -
أم براعيم سندس قد أحاطت
أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت بخدودٍ يذكى عليها الحياءُ
إلى مثل لقياكم تزم الركائب
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب ونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِب ونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَما