- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
رشأ تعلق خصره من ردفه
رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِه فَهُوَ الظلومُ وخَصْرُهُ المَظْلومُ لا تستبينُ كأنَّما أَرواحها
ومشى النسيم يجر فضل ردائه
ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ بين الحدائق مِشْيَةَ الخُيَلاَءِ نشوانَ يعبثُ بالغصون وَيَنْثَنِي
جاد الربى من بانة الجرعاء
جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ نَوآنِ مِن دَمعِي وَغَيمِ سَماءِ فَالدَّمعُ يَقضِي عِندَهَا حقَّ الهَوَى
- Advertisement -
يا محل الملوك أين ملوك
يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ ظافَرتهُم خِلالَكَ النعماءُ نَعِمُوا والزَّمَانُ يَضحَكُ مِنهُم
فأيسر ما فيها لذي العقل أنها
فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها إذا وَلَجَتْ في رأسه خَرَجَ العَقْلُ
قم فاسقني بالكأس إن أمكنت
قُمْ فاسْقِني بالكأس إن أمكنَتْ كأسٌ وإلا فاسْقنِي بالفَمِ أما تَرَى النجم الذي كان كالدِّ
قضيب لجين نور الورد فوقه
قضيبُ لُجَيْنٍ نَوَّرَ الوَرْدُ فوقَهُ ولكنَّهُ ما شَقَّ عنهُ كمامَهُ أرى الحِبَّ دِيناً والمحبِّين أُمَّةً
- Advertisement -
قد غارت الصهباء منك بوجنة
قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍ خجلاً فعادت للبنان من الفَمِ إنا لنطلبُ من سواهُ سَمَاحةً
وناصع ماء كان كالبدر مائلا
وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً ولثَّمه ظلٌّ فلاحَ هلاله