- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا من يريد على الإساءة ودنا
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا طَرْفُ الوداد عن المسيء غَضِيضُ ليس الودادُ عن الإساءَةِ ظاهراً
ومحجوبة لو أبرزت دون مرطها
ومحجوبةٍ لو أُبْرِزَتْ دون مِرْطها رأيتَ عليها من سَنَا نورها مِرْطَا تخالُ هلالَ الأُفْقِ نصفَ سوارها
خليلي عوجا باللوى ها هو الجزع
خليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ نَشِمْ بارِقاً بالرقْمَتين له لَمْعُ أَشارَ علينا بالسلامِ فكلُّنَا
عشقت الظلام وعفت الصباح
عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ إذا كان أَفْلَتَ منِّي قَنَصْ كأنَّ الدُّجَى وجهُ زنجيَّةٍ
- Advertisement -
ومعذر أجفانه وعذاره
ومُعَذَّرٍ أَجفانُهُ وعذارُهُ يتعاضدان على فَناءِ الناسِ سفكَ الدماءَ بصارمٍ من نرجسٍ
ومهفهف أبدى الشباب بخده
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ صُدْغاً فرقْرَقَ وَرْدَه في آسهِ تتلهَّبُ الصهباءُ في وَجَنَاتِهِ
لله در عشية نادمتها
للّه درُّ عَشِيَّةٍ نَادَمْتُهَا والعَيْشُ من مُقَلِ الشبيبة ينظرُ غرَّاءُ ضُعِّفَ نورُها فكأنَّما
يا حادي العيس من نجد قف العيسا
يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا واجعلْ لنا بمغاني الأَيْكِ تَعْرِيسا فاجنحْ بهنَّ إلى حيثُ الربيعُ كَسَا
- Advertisement -
مشت فحكت مشية الجؤذر
مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ وأَشْبَهَتِ الصبحَ في المَنْظَرِ وماسَتْ وقد جاذبتها الصَّبَا
هل يدنيني من جناب خيامها
هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها بَرْقٌ تقلَّد جيدُه بعنانِ ومهَّندٍ متمّوجٍ متضرِّمٍ