- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لو أنه كان جزء فقه
لَو أَنَّهُ كانَ جُزءَ فِقهٍ لَما عَدا جامِعَ العُيوبِ
الله أعطاك فتحا غير مشترك
اللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِ ورد عَزمكَ عن فَوتٍ إلى دركِ أرسِل عِنانَ جَوادٍ أَنتَ راكِبُهُ
تقدم هوى أو تأخر نهى
تقدَّم هوى أو تأخَّر نُهى فإنّ إلى رَبِك المنتَهى وقد حُفَّ بالشَّهوات الجَحيمُ
جئناك للحاجة الممطول صاحبها
جئناكَ للحاجةِ المَمطُول صاحِبُها وأنت تنعَمُ والإِخوانُ في بُوسِ وقد وَقفنا طويلاً عند بابِكُمُ
- Advertisement -
وكأس من الغدر مخلوقة
وكأسٍ مِنَ الغدرِ مخلوقةٍ ولكنها للأمير الوَفي إذا ما تضمَّنها كاشِحٌ
وليلة عنبرية الأفق
ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ رَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ وكنتُ حَرّانَ فاقتدحتُ بها
هب النسيم هبوب ذي إشفاق
هبَّ النسيمُ هُبوبَ ذي إشفاقِ يُزهى الهَوى بِجَناحِهِ الخَفَّاقِ وكأنّما صَبحَ الغُصُونَ بِنَشوَةٍ
إن السلاطين الذين اعتلوا
إنَّ السلاطين الَّذين اعتَلَوا في حُفَرٍ هاويَةٍ قَد هَوَوا نادهم مالَهُمُ بَعدَما
- Advertisement -
وصاحب لي لا كانت طبائعه
وَصاحِبٍ لِيَ لا كانَت طَبائِعُهُ كَأَنَّها سُحُبٌ بِالسَرطِ مُنهَمِرَه إِذا أَحَسَّ بِمَأكولٍ تُقَدِّمُهُ