- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
غنينا بآل الحضرمي وإنما
غنينَا بآل الحضرميِّ وإنما غَنينا بآثارِ السّحابِ المواطرِ بكلِّ فتىً كالسّيف إلا ارتياحَهُ
جوارك من ضيم الخطوب مجير
جِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُ وأنتَ على صَرْفِ الزَّمانِ أمير وَكُلُّ جَوَادٍ عن مَدَاكَ مُقَصِّرٌ
أريق ثغرك أم ينت الزراجين
أَريقُ ثَغْرِكِ أمْ ينتُ الزَّراجين وَعَرْفُ نَشْرِكِ أم مِسْكٌ بدارينِ ولحظُكِ الغَنِجُ السحّارُ أم قَدَرٌ
حويت الشكر من بعد وأين
حَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِ وحُزْتَ الفخرَ مِنْ أثرٍ وَعَين فلا صَفِرَتْ يداكَ منَ المعالي
- Advertisement -
جنابك للعلا حصن حصين
جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُ وذكرُكَ للمنى دنياً ودين وأدْنى غايَتَيْكَ لها أَمانٌ
يفديك كل جبان في ثياب جري
يَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِي نازَعْتَهُ الوِرْدَ واستأثرتَ بالصَّدَرِ لما رأى الخُبْرَ شيئاً ليسَ يَنْكِرُهُ
إذا طلعت أنجم أزهار
إذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ فحيَّ على حانةِ خَمّارِ وَمُرَّ بي إلى روضٍ رِبْعيّ
لمراكش فضل على كل بلدة
لمُرّاكشٍ فَضلٌ عَلى كُلّ بَلدةٍ وَما أَبصَرَت عَينٌ لَها مِن مُشابِهِ وَما هِيَ إِلّا جَنّةٌ قَد تَزَخرَفَت
- Advertisement -
استوف شأويك من عز وتمكين
استوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِ واذهبْ بحظَّيْكَ منْ دنيا ومن دينِ وَافْرُغْ لشأنيكَ من بأْسٍ ومنْ كَرَمٍ
لبيك عن سري وعن إعلاني
لَبَّيْكَ عنْ سِرِّيَ وَعَنْ إعلاني ما شئتَ منْ بَوْحٍ ومن كتمانِ شَوْقٌ إليكَ أطَعْتُهُ وأطاعني