- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وزهدني في جمعي المال أنه
وَزَهَّدَني في جَمعيَ المال أَنَّه إِذا ما اِنتَهى عِندَ الفَتى فارق العُمرا فَلا روحَه يَوماً أَراحَ مِن العَنا
أبو حامد حتم على الناس حمده
أَبو حامِدٍ حَتمٌ عَلى الناسِ حَمدُهُ لما حازَ مِن علمٍ بِهِ بانَ رُشدُهُ غَذِيُّ عُلومٍ لَم يَزَل مُنذُ نَشئِهِ
وقابلني في الدرس أبيض ناعم
وَقابلَني في الدَرس أَبيضُ ناعِمٌ وَأَسمرُ لدنٌ أَورثا جسميَ الرَدى فَذا هَزَّ مِن عطفيهِ رُمحا مُثقفاً
نور بخدك أم توقد نار
نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِ وَضَنىً بِجفنِكَ أَم كُؤوس عُقارِ وَشَذاً بريقكَ أَم تأرجُ مِسكةٍ
- Advertisement -
وعلقته مسود عين ووفرة
وَعُلِّقتُهُ مسوَدَّ عَينٍ وَوَفرَةٍ وَثَوبٍ يُعاني صَنعةَ الفَحم عَن قَصدِ كَأَنَّ خُطوطَ الفَحمِ في وَجناتِهِ
إن علما تعبت فيه زماني
إِنَّ عِلماً تَعبتُ فيهِ زَماني باذِلاً فيهِ طارِفي وَتِلادي لَجَديرٌ بِأن يَكونَ عَزيزاً
خلق الإنسان في كبد
خُلِقَ الإِنسانُ في كَبَد بِوجودِ الأَهلِ وَالوَلَدِ كُلُّ عُضوٍ فيهِ نافِعُه
شرف الشام واستنارت رباه
شَرُفَ الشامُ وَاِستَنارَت رباه بِإِمام الأَئمة ابنِ الفَصيحِ كُلَّ يَومٍ لَهُ دُروسُ عُلومٍ
- Advertisement -
كتم اللسان ومدمعي قد باحا
كتم اللسانُ وَمدمعي قَد باحا وَثَوى الأَسى عِندي وَأنسي راحا إِني لَصَبٌّ طيَّ ما نَشرَ الهَوى
يا منضي الطرف في ميدان لذته
يا مُنضِيَ الطَرفِ في مَيدان لذته وَناضي الطَرفِ بَينَ الراحِ وَالرُود سَتَشربُ الراحَ راحَ الوَقتِ كارِهَةً