- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
تعشقته شيخا كأن مشيبه
تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَه عَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهى
شرف الشام واستنارت رباه
شَرُفَ الشامُ وَاِستَنارَت رباه بِإِمام الأَئمة ابنِ الفَصيحِ كُلَّ يَومٍ لَهُ دُروسُ عُلومٍ
كتم اللسان ومدمعي قد باحا
كتم اللسانُ وَمدمعي قَد باحا وَثَوى الأَسى عِندي وَأنسي راحا إِني لَصَبٌّ طيَّ ما نَشرَ الهَوى
تفردت لما أن جمعت بذاتي
تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتي وَأُسكنتُ لما أَن بَدَت حَرَكاتي فَلَم أَرَ في الأَكوانِ غَيري لأَنَّني
- Advertisement -
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
هُوَ العلم لا كَالعلم شَيءٌ تُراوِده لَقَد فازَ باغيه وَانجح قاصِدُه
وأغيد من أبناء خاقان قد بدا
وَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَدا لَهُ وَجنَةٌ يَجلو سَناها الدَياجِيا تعلَّم مِن عِينِ الظِباءِ نِفارَها
أذات اللثام الحم والشفة اللميا
أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميا بعادُكِ لي مَوتٌ وَقُربُكِ لي مَحيا سكَنتِ فُؤاداً لَم يَزَل مِنكِ خافِقاً
جننت بها سوداء لون وناظر
جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍ وَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِ وَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُن
- Advertisement -
يقول لي العذول ولم أطعه
يَقولُ ليَ العَذولُ وَلَم أُطِعهُ تَسَلَّ فَقَد بَدَت لِلحبِّ لِحيَه تَخيَّلَ أَنَّها شانَت حَبيبي
الله أكبر هذا الريم رومي
اللَهُ أَكبرُ هَذا الريمُ روميُّ أَم أَحورٌ عادَنا مِن عَدن حُورِيُّ مُوَحَّدُ الذاتِ لا تُحصى مَحاسِنُهُ