- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
عداتي لهم فضل علي ومنة
عِداتي لَهُم فَضلٌ عَليَّ وَمِنَّةٌ فَلا أَذهبَ الرَحمنُ عَنّي الأَعاديا همُ بَحَثوا عَن زلَّتي فَاجتَنَبتُها
هي الوجنة الحمراء والشفة اللميا
هِيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَميا لَقَد تَرَكاني في الهَوى مَيِّتاً حَيّا هُما أَلبَسا جسمي سَقاماً وَأَورَثا
قلدت طرسي من حلاك جواهرا
قلّدتُ طرسي مِن حُلاكَ جَواهِرا فَغَدا وَمَنظَرُهُ البَهيمُ بَهِيُّ درَرٌ تَوَدُّ الغيدُ مِن شَغَفٍ بِها
أما أنه لولا ثلاث أحبها
أَما أَنَّهُ لَولا ثَلاثٌ أُحِبُّها تَمَنَّيتُ أَني لا أُعَدُّ مِن الأَحيا فَمِنها رَجائي أَن أَفوزَ بِتَوبَةٍ
- Advertisement -
سعت حية من شعره نحو صدغه
سَعَت حَيَّةٌ مِن شَعرِهِ نَحوَ صُدغِهِ وَما اِنفَصَلَت مِن خَدِّهِ إِنَّ ذا عَجَب وَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّ سلسالَ ريقه
أيا مانحي الحلواء جودا ومانعي
أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعي عَلى بُخلٍ أَحلى وَأَشهى مِن الحَلوى رُضابٌ حَكَتهُ الراحُ طَعماً وَنكهَةً
إذا ما شربت الراح يا صاح فاتني
إِذا ما شَرِبتُ الراحَ يا صاحِ فاتَني لأَرشِفَ مِن ذاكَ الرُضابِ بَقاياها فَإِن فاتَني رَشفُ المُدامِ فَإِنَّني
إذا كان للإنسان عندك حاجة
إِذا كانَ للإِنسانِ عِندَكَ حاجَةٌ أَتى رائِحاً فيها إِلَيكَ وَغاديا فَإِن تَقضِها يَوماً فَلَيسَ مُسَلِّماً
- Advertisement -
أريد من الدنيا ثلاثا وإنها
أُريد مِن الدُنيا ثَلاثاً وَإِنَّها لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ تِلاوَةُ قُرآنٍ وَنَفسٌ عَفيفَةٌ
سرى الجوهر العلوي للعالم العلوي
سَرى الجَوهرُ العُلويُّ للعالمِ العُلوِي وَأُسكِنَ بَطنَ الأَرض مَستودَعَ السّلوِ وَعُطِّلَ بَيتُ العِلمِ وَالدينِ وَالحِجا