- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ظبي تقنصته ليلا فنادمني
ظَبيٌ تَقنَّصته لَيلاً فَنادَمَني أُقسِّمُ اللَحظَ بَينَ البَدرِ وَالغُصُنِ بَدرٌ أَضاءَ لَنا في شِبهِ وَفرتِهِ
لا تنظرن لملبس وانظر إلى
لا تنظُرَنَّ لملبَسٍ وانظُر إلى ما تحتَهُ من فِطنَةٍ وَبَيانِ ذِهنٌ كَأنَّ النارَ منهَ أُشعِلَت
قد حومت طير نومي ثم نفرها
قَد حَوَّمَت طَيرُ نَومي ثُمَ نَفَّرَها حِذارُها وَجَفَت بِاللَيلِ أَجفانا تَظُنُّ أَهدابُها أَشراكَ مُحتَبِلٍ
ويركب أقوام مطايا نفيسة
وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةً وَنَحنُ مَطايانا أَخامِصُ أَقدامِ وَيلبس أَقوام حَريراً لزينةٍ
- Advertisement -
لقد عجبوا من لؤلؤ متناثر
لَقَد عجِبُوا مِن لُؤلُؤٍ مُتَناثِرٍ مِن الكَلِمِ الأَعلى فُرادى وَتَوأَمِ وَما بِعَجيبٍ لُؤلؤٌ كانَ قَد مَلا
ما سلام الغياب هذا السلام
ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ وَاصطكاكُ الشِفاهِ باللَثمِ حَتّى
عد للروضة التي قد تجلت
عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت كَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُ فَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراً
وعلقته والسيف بيني وبينه
وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُ غَزالاً وَلَكن قاتِلٌ لِلضراغمِ مِن التُركِ إِمّا حُسنُهُ فَهوَ فاتِن
- Advertisement -
أمحتميا بالدين عن لثم مبسم
أَمُحتَمِياً بِالدِينِ عَن لَثمِ مَبسمٍ وَما لَثمُهُ إِلا يَسيرٌ مِن اللَمَم وَقَد أَعقَبَ الرَحمَنُ ذاكَ بِوسعِهِ
ما لدمعي ساجما كالغمام
ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام وَلجسمي ناحِلاً بالسقام صابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍ