- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ولما أبى إلا جفاء معذبي
وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبي دَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِ وَكانَ دُعائي اللَهَ وَقتَ إِجابَةٍ
أمحتميا بالدين عن لثم مبسم
أَمُحتَمِياً بِالدِينِ عَن لَثمِ مَبسمٍ وَما لَثمُهُ إِلا يَسيرٌ مِن اللَمَم وَقَد أَعقَبَ الرَحمَنُ ذاكَ بِوسعِهِ
ما لدمعي ساجما كالغمام
ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام وَلجسمي ناحِلاً بالسقام صابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍ
إني لأسمع من خلد وحين أرى
إِنّي لأَسمَعُ مِن خُلدٍ وَحينَ أَرى حُبِّي يحدِّثُني أصغي عَلى صَمِمِ كَيما تَلَذّ بِتكرارِ الكَلامِ مَعي
- Advertisement -
ولقد شقيت بأحدب من بعد ما
وَلَقَد شَقِيت بِأَحدَبٍ مِن بَعدِ ما قَد نلت بِالظَبيِ الغريرِ نَعيما فَأَبو الغُصونِ مُنادِمٌ لَكَ بَعدَما
يظن الغمر أن الكتب تجدي
يَظُنُّ الغمرُ أَنَّ الكُتبَ تجدي أَخا ذِهنٍ لإِدراكِ العُلومِ وَما يَدري الجَهولُ بِأَنَّ فيها
تهن بعيد أنت لا شك عيده
تهنَّ بعيدٍ أَنتَ لا شَكَّ عيدُهُ وَمِنكَ اِستَفادَ النّورُ نورَ هِلالِهِ بَدا وَبدا الوَجهُ الَّذي لَكَ مُشرِقاً
أتعلم أي بارقة تشيم
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ أَجَل ذاكَ اِستَطارَ مِن أَرضِ نَجدٍ
- Advertisement -
يا قاسي القلب ليس اللفظ مطمعه
يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ ساجي الجُفونِ حَنينَ اللَحظِ راحمَهُ أَما تَرِقُّ لِصَبٍّ فيك مُكتَئِبٍ
جبل النساء على التكتم فاحترز
جُبلَ النساءُ عَلى التَكَتُّمِ فَاحتَرز مِن كَيدِهِنَّ فَإِنَّهُ لَعَظيمُ فَمَتى تَعِفُّ فَرُبَّما عَفَّت فَإِن