- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أيا ناصر الدين الذي عم فضله
أَيا ناصرَ الدينِ الَّذي عَمَّ فَضلُهُ وَقَد شَمَلَتنا بِالنَوالِ شَمائِلُه تَبسَّمَ هَذا القطرُ إِذ أَنتَ حاضِرٌ
أمالك مهجتي كم ذا توالي
أَمالِك مُهجَتي كَم ذا تُوالي عَوارِفَ قَد أَتينَ عَلى التَوالي بَقِيتُ أَغُضُّ مِن طَرفي حَياءً
إذا استتبعت نفس امرئ نفس غيره
إِذا اِستَتبَعَت نَفسُ امرِئ نَفسَ غَيرِهِ فَتلكَ لَها عزٌّ وَهَذي لَها ذُلُّ كفى بِكَ نَقصاً أَنَّ غَيرك حاكِمٌ
حلبت الدهر أشطره زمانا
حلبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ زَماناً وَأَغناني العِيانُ عَن السُؤالِ فَما أَبصَرتُ مِن خِلٍّ وَفيٍّ
- Advertisement -
يا ويح روحي لكم عاصيت عذالا
يا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالا حَتّى جَرَرتُ إِلى الآثامِ أَذيالا أَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَف
إن للنفس في الكرى أمجالا
إِنَّ للنَفس في الكَرى أَمجالا نَشأةُ القادِرِ الحَكيمِ تَعالى هِي نَفسٌ إِظلامُها مستمرُّ
لاحت لنا ولها في ساقها خلخال
لاحَت لَنا وَلَها في ساقِها خَلخال وَقَد تَزيّنَ مِنها خَدُّها بِالخال لَما ظَفِرتُ بِها في مَنزلٍ لي خال
وصبي جمال كلفت بحبه
وَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِ مَنَح الجمالَ مَلاحَةً وَجَمالا يَقتادُ أَبعُرَهُ لَهُ بأزِمَّةٍ
- Advertisement -
ألا اسمع أخي واحفظه إن كنت ذا عقل
أَلا اسمع أَخي وَاحفَظهُ إِن كُنتَ ذا عَقل كَلامَ نَصيحٍ فاهَ بِالجَدِّ لا الهَزلِ عليكَ كِتابُ اللَهِ وَالسُنَن الَّتي
وكاتب شاعر أبدى بمهرقه
وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ أَوَدُّ لَثمَ فمٍ بِالدُرِّ مَنطقُهُ