- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وللنفس آمال فإن ظفرت بما
وَلِلنَفسِ آمالٌ فَإِن ظَفِرَت بِما تؤمِّلُ يَوماً أَنشأَت بَعدُ آمالا تُسَرُّ بِشيءٍ إِن تَنَلهُ بِمنقضٍ
وأدكن مثل الطود أما سراته
وَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُ فَفَيحاءُ يَعلوها عَديدٌ مِن الرجلِ لَهُ جُثَّةٌ عُظمى كَأنَّ إِهابَهُ
قل للذي أهوى على هجره
قُل لِلَّذي أَهوى عَلى هَجره لَم يخلُ قَلبي ساعةً مِن هَواك قَد نُقِشَت في مُهجَتي صُورةٌ
وعينني الوجود لكل فضل
وَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍ أَقَرَّ بِهِ المُعادي وَالمُوالي فَلَستُ بِعاتِبٍ أَبناءَ دَهرِي
- Advertisement -
مسود فودك بالمبيض مشتعل
مُسوَدُّ فَودِكَ بِالمبيضِّ مُشتعِل وَأَنتَ بِالهزل وَقتَ الجدِّ مُشتغِلُ أَما اتَّعظتَ بِفِعلٍ كُله خَطأٌ
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل وَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل بِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق يا وَيحَ صَبٍّ بعيدِ المُلتَقى عاشِق
ذاب قلبي لحادث طرقه
ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَه حينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه وَجَرَت مُقلَتي عَلَيهِ دَماً
- Advertisement -
ولما رأوا حسنا يفوق تخيلوا
وَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُوا سَفاهاً بِأَنَّ الشَمسَ في الحُسنِ تَحكيكِ وَشَكُّوا أأَنتِ الشَمسُ أَم هِي وَشَكَّكُوا
شمس حسن قد أطلعت
شمسُ حُسنٍ قد أطلَعَت قمراً لاحَ في الفَلَك ليسَ للأُنسِ ينتمي