- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أهذا نسيم قد تهادى من التي
أَهذا نسيمٌ قد تَهادى مِن الَّتي سَبَت مُهجَتي بِالنّاعِسِ النّاغِشِ النَّزكِ فَإِن لا فَما بالُ النّواحي تَضَمَّخَت
ولقد قنعت من المليح بأنسه
وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِ وَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِ إِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي
يا راقدا وتباشير الصباح بدت
يا راقِداً وَتَباشيرُ الصَباحِ بَدَت عَهدي بِطَرفِكَ لا يَعدوهُ تَأريقُ مَحا ظَلامَ الدُجى نورُ الصَباحِ وَقَد
إذا أنا أودعت التراب فلن ترى
إِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرى كَمثليَ نَحويّا أَحدَّ وَأَحذَقا وَأَنقلَ أَحكاماً وَأَكثرَ شاهِداً
- Advertisement -
يا من يوالي علينا دائما ورقا
يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا هَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقا إِن كانَ أَعجَزَكُم مِن فَقرِكم وَرِقٌ
بخلت حتى بالورق
بَخِلتَ حَتّى بِالوَرَق عَلى كَئيبٍ ذي قَلَق بِأَيِّ شَيءٍ جُدتَ قَد
سألت سليل الجود أمرا فما انقضى
سَأَلت سَليلَ الجودِ أَمراً فَما اِنقَضى نَهاريَ حَتّى صِرتُ في رَوض جِلَّقِ فَأَقطِفُ مِن تُفّاحِهِ وَسَفَرجَلٍ
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا
- Advertisement -
إن ذا العيد فيه غابت نضار
إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُ وَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُ أَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباً
ويوما قطعناه سرورا ولذة
وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةً نُجاذِبُ أَطرافَ الحَديثِ المُنَمَقِ ندامى وَفاءٍ لا جَفاءَ لَديهمُ