- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إن ذا العيد فيه غابت نضار
إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُ وَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُ أَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباً
ويوما قطعناه سرورا ولذة
وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةً نُجاذِبُ أَطرافَ الحَديثِ المُنَمَقِ ندامى وَفاءٍ لا جَفاءَ لَديهمُ
عزفت نفسي عن هذا الورى
عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرى بَعدَما حَلَّت نُضارٌ في الثَرى فَبِسَمعِي صَمَمٌ إِن حُدِّثُوا
وأسمر قابله أسمر
وَأَسمرٌ قابَلهُ أَسمرُ كِلاهُما قَلبي بِهِ عُلِّقا لاحا هِلالينِ وَفاحا لَنا
- Advertisement -
جنة أنشئت لما تشتهي النفس
جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف سُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِ أَرضُها مَرمرٌ وَأَصداف دُرٍّ
أعين حياتي والذي ببقائه
أَعَين حَياتي وَالَّذي بِبَقائِهِ بَقائي لَقَد أَصبَحت نَحوَك شَيِّقا أَقَمتَ بِقَلبي غَيرَ أَنَّ لِمُقلَتي
ونبئت من أهواه قيد أدهما
وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماً صَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُ أَيا عَجَباً هَذا الحَديدُ يُحِبُّهُ
أفدي بروحي ابن ابني إنه قمر
أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌ لَهُ مِن الحُسنِ تَكوين وَتَصويرُ سَرى لَهُ الحُسنُ مِن شَمسٍ لَهُ وَلَدَت
- Advertisement -
علقته شادنا أخا صغر
عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍ بُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقا غِرّاً صَغيراً إِذا شَكَوتُ لَهُ
أباحنا وصله المحبوب في داره
أَباحَنا وَصلَهُ المَحبوبُ في دارِه وَلاحَ كَالشَمسِ حُسناً وَقتَ إِبدارِه فَقُلتُ للنَفسِ هَذا وَقتُهُ دارِه