- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
بين القصرين بدا قمر
بَينَ القَصرَينِ بَدا قَمَرُ بِمَحاسِنِهِ فُتنَ البَشَرُ يُعزى للتُركِ وَقَد تَرَكَت
أرى بأني آت نحو خدمتكم
أَرى بِأَني آتٍ نَحوَ خدمتِكُم سَعياً عَلى الرَأسِ كَي أَختَصَّ بِالشرَفِ أَنا العَليلُ وَما يَشفي الغَليلَ سِوى
ما أحسن ما يقرا حبيبي شعري
ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري فيهِ غَزلاً وَسامِع لا يَدري يَدري قَمَري بِأَنَّ فيهِ دُرَراً
حكى من أحب المسك لونا ونفحة
حَكى من أحب المسكَ لَوناً وَنَفحةً لِذَلك أَضحى وَهوَ فينا مُشَرَّفُ وَقَد لَبِسَت بُرداً سَوادَ قُلوبِنا
- Advertisement -
وبروحي شادن مسكنه
وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُ مُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُ قَمريُّ الوَجهِ نوريُّ السَنا
أيا قضيب نقا من فوقه قمر
أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌ مَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُ يا واحدَ الحُسنِ هَل مِن ناصِرٍ لِفَتىً
عذيري من بني مصر فإني
عَذيري مِن بَني مِصرٍ فَإِنّي أَفَدتُهُمُ العُلومَ وَلا فَخارُ أَقَمتُ بِمِصرِهِم سِتِينَ عاماً
ما لقلبي مقسم الأفكار
ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ وَكَأن قَد حُشِيَ بِجَمرَةِ نارِ قَد دَهَتني مِن الزَمانِ خُطوبٌ
- Advertisement -
فتنت بنشابي اختار شغله
فُتِنتُ بِنَشّابِيٍّ اختارَ شُغلَهُ بِصَنعَتِهِ خَوفَ العُيونِ النَواظِرِ أَعَدَّ لِرائيهِ نَشاشيبَ مَن يُصَب
هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفا
هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا وَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفا يدِرنَ مِن اللُخصِ السَواجي مُدامَةً