- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا أيها المولى الذي جوده
يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ وَمِن ضِياءٍ وَجهُهُ مُشرِقٌ
إذا صلة وافتك من صاحب فكن
إِذا صِلَةٌ وافَتكَ مِن صاحِبٍ فَكُن لَهُ شاكِراً إِذ كُنتَ مِنهُ عَلى ذِكرِ وَإِنّي لأَعتَدُّ اليَسيرَ مِن النَدى
لقد غبت ستا بعد عشر وإنني
لَقَد غِبتَ سِتّاً بَعد عَشرٍ وَإِنَّني لَفي كُلِّ وَقتٍ مسمعِي يَتَشَوَّفُ إِذا قالَ إِنسانٌ نَعَم قُلتُ شَيخنا
الملك يحمى بملك من بني العزفي
المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفي وَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِ مُستحكِمُ الرَأي لا يَغتال فِكرَتَهُ
- Advertisement -
وساعة أنس قد قطعت قصيرة
وَساعَةِ أُنسٍ قَد قَطَعتُ قَصيرَةٍ كَرَجعَةِ طَرفٍ أَو كَنُغبَةِ خائِفِ حَوَت مَجلِساً فيهِ المُنى قَد تَجمَّعت
تعبت وقد حصلت أشياء جمة
تَعِبتُ وَقَد حصَّلتُ أَشياءَ جَمَّةً مِن العلمِ قَد أَعيَت عَلى الجَهبَذِ الحبرِ حَديثٌ وَقُرآنٌ وَنحوٌ منقّحٌ
أبا الفضل كم هذا التجني وإنما
أَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّما يَليقُ بِغِرٍّ خائِفِ القَنصِ نافِرِ وَأَنتَ بِقَلبي لا تَزولُ وَإِنَّما
بروحي التي زارت بليل فقابلت
بروحي الَّتي زارَت بليلٍ فَقابَلَت عُيوناً بَراها السُهدُ وَالأَعيُن الوُطفِ فَعاجَلتها باللثمِ عِظماً لردفِها
- Advertisement -
هف لبرق بالحمى قد هفا
هفَّ لبرقٍ بِالحمى قَد هَفا وَما اِختَفَت أَسرارُهُ مُذ خَفى غَيرانُ حَتّى مِن نَسيمِ الصَبا
إذا اختلف الناس في مدرك
إِذا اِختَلَفَ الناسُ في مَدرَكٍ وَلَم يحتمل غَير وَجهي خِلاف فَما الحَقُ فيهِ سِوى واحِدٍ