- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
تمتع به لدن المعاطف أهيفا
تَمتَّع بِهِ لَدنَ المَعاطفِ أَهيفا يَسقيكَ من عَذبِ المَراشفِ قَرقفا هُوَ الشَمس لَكن لَيسَ فيهِ تَأنُّثٌ
وبالقلب ريم لا يريم وداده
وَبِالقَلبِ ريمٌ لا يَريمُ وِدادُهُ وَلَو أَنَّهُ ما عِشتُ يَجفو وَيَهجُرُ مِن التُركِ إِن قابَلتَ فَالبَدرُ طالِعٌ
لا بد للإنسان من صورة
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍ جَميلةٍ يَشهدُها طَرفُهُ وَمِن حَديثٍ فَكِهٍ نادرٍ
يا صبوة قد أتتني آخر العمر
يا صَبوة قَد أَتَتني آخر العُمُرِ تَذكر القَلب ما قَد كانَ في الصِغَرِ إِني كَلفت بِريم قَد تَقنصني
- Advertisement -
قالوا وفدت من البيت الحرام ومن
قالوا وَفَدتَ مِن البَيتِ الحَرامِ وَمِن زِيارَةِ المُصطَفى للعَودِ مُختارا فَزارَكَ الناسُ أَرسالاً وَبَعضُهُم
أيا من سما في الورى قدره
أَيا مَن سَما في الوَرى قَدرُهُ وَعمَّ الأَنامَ بِمَعروفهِ لِسانيَ بِالشُكرِ مُنطلِقٌ
ولما رآه الدهر ملكا معظما
وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماً رَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمى
وشادن قد كساه الروض حلته
وشادن قد كساه الرّوض حلّته يستوقف العين بين الغصن والكثب مموّه الحسن لم يعدم مقبّله
- Advertisement -
تبدى لي من السجف
تبدّى لي مِن السُجفِ كَمثل البَدرِ في النِصفِ رَشاً قَد راشَ مِن عَيني
هنيئا لك النجل السعيد الذي به
هَنيئاً لَكَ النَجلُ السَعيدُ الَّذي بِهِ سَعدِنا لَقَد وافاكَ بِالبِشرِ وَالبُشرى لَئِن كُنتَ قَد جَفَّت بِرَوضِكَ زَهرَةٌ