- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يرشفنا من ريقه مدامة
يَرشُفُنا مِن ريقِهِ مُدامَةً نَكهَتُها تَهزَأُ بِالعَبيرِ وَنَجتَلي دِعصاً مَهيلاً فَوقَهُ
لما حجبت جمالها عن نظري
لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَري أَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِ هَب أَنَّهُّما بِناظِريَّ اشتَبَها
شرف الدين قد تشرف قدري
شَرَفَ الدينِ قَد تَشَرَّفَ قَدري بِنظامٍ يَبأى عَلى كُلِّ شِعرِ سِلكُ دُرٍّ سَلَكتَ فيهِ طَريقاً
له أينعت أيك العلوم فإن ترد
لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِد جَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ تنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيا
- Advertisement -
يا بها در سدت إذ كنت مولى
يا بَها دُرٍّ سُدتَ إِذ كُنتَ مَولىً لإِمامٍ أَضاءَ للدينِ بَدرا لا أُهنِّيكَ بِالمَلابسِ فَاعلَم
ما كنت أعلم قط أن جمالنا
ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَنا تَلِدُ الظِباءَ ثَقيلَةَ الأَردافِ حَتّى رَأَيتُ ابنَ الهجينِ خَفيفه
وإن مقام الحب عندي ساعة
وَإنَّ مَقامَ الحبِّ عِندي ساعة لسعدِكَ ملك الأَرضِ بَل هُوَ أَشرَفُ يَجودُ بِأُنسٍ مَع حَديثٍ كَأَنَّهُ
هنيئا لزين الدين بالفرح الذي
هَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذي بِهِ جُلِيَت شَمسُ الضّحاءِ عَلى البَدرِ أَنارَت بِهِ الأَفلاكُ حَتّى أَثيرُها
- Advertisement -
يا بخيلا حتى برجع سلام
يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍ زارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُ حينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجي
تذكر بعدا من نضار فما صبر
تَذكَّرَ بُعداً مِن نُضار فَما صَبر حَليفُ أَسىً رامَ السُلُوَّ فَما قَدَر فَأَضرَمَ ناراً في الحَشا قَد تَسعَّرَت