- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا بخيلا حتى برجع سلام
يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍ زارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُ حينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجي
من ناصري من شادن
مَن ناصِري مِن شادِنٍ في هَجرهِ مبالغِ سهلِ الكَلام لَينِهِ
أمطلبا رشادا من أناس
أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍ غَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُ قَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍ
وقابلني بالحسن أبيض ناعم
وَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌ وَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرى فَذا سَلَّ مِن جَفنَيهِ للضَربِ أَبيَضاً
- Advertisement -
أنور وجهك أم بدر الدجى بزغا
أَنورُ وَجهِكَ أَم بَدرُ الدُجى بَزَغا وَلَونُ خَدِّكَ أَم وَردٌ بِهِ صُبِغا وَريقُكَ العَذبُ أَم راحٌ يذابُ بِهِ
أيا لافظا بالسحر ها أنا سامع
أَيا لافِظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُ وَيا ناثِراً للدُرِّ ها أَنا جامِعُ لَقَد حُزتَ في شَرخِ الشَبابِ مَعارِفاً
أنارت محيا إذ دجا منه فرعه
أَنارَت مُحَيّاً إِذ دَجا مِنهُ فرعه وَأَخصَبَ مِنها الرِدفُ إِذ أَجرد الخَصرُ إِذا ما مَشَت تَختالُ بَينَ لِداتِها
علقته سبجي اللون فاحمة
علِقتُهُ سَبَجِيَّ اللَونِ فاحِمَةُ ما ابيضَّ مِنهُ سِوى ثَغرٍ حَكى الدُرَرا قَد صاغَهُ مِن سَوادِ العَينِ خالِقُهُ
- Advertisement -
وملكت روحي للحبيب تطوعا
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً فَها أَنا ذا ساخٍ بِهِ وَهوَ ساخِرُ وَيا عَجَباً أَنّي أُسَرُّ بِحُبِّه
جمعت لي الخيرات بعد شعاع
جُمِعَت ليَ الخَيراتُ بَعدَ شَعاعِ لَمّا دَعاني نَحوَ فَضلِكَ داعِ وَفَخَرتُ لَمّا أَن خَرَرتُ مُقبِّلا