- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ولقد ذخرتك للنوائب عدة
وَلَقَد ذَخَرتُكَ لِلنَوائبِ عُدّةً وَوثِقتُ مِنك بِألمَعِيٍّ أَروَعِ جُبِلَت عَلى حُبِّيكَ روحي دَهرَها
ورابعة شتى المذاهب ضمهم
وَرابِعَةٍ شَتّى المَذاهبِ ضَمَّهُم نَدِيٌّ لأشتاتِ المسرّاتِ جامِعُ نشنِّفُ أَسماعاً بِدُرٍّ بِمثلِهِ
أجنة عدن قد بدا لي حورها
أَجَنَةُ عَدنٍ قَد بَدا لي حورها أَم الخَيمَةُ الزَرقاءُ لاحَت بدُورُها أَم المُقلَةُ الوَسنى تَزورُ حَبيبَها
بأبي ظبي لعهد قد نبذ
بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذ جَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذ كُلُّ ذي حُسنٍ تَرى أَمثالَهُ
- Advertisement -
بخلت برشح من كتاب ممزق
بَخِلتَ برَشحٍ مِن كِتابٍ مُمَزَّقٍ وَقَد كُنتَ تَسخو بِالهَوامِي الهَوامِعِ وَدافَعتَني بِالرَدِّ إِذ كُنتُ سائِلاً
فتنت بمن لو نورها لاح للورى
فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى لأَغناهُم عَن بَهجَة الشَمسِ وَالقَمَر فَتاة مِن الفردوسِ فَرَّت إِلى الدُنى
ما لي أراك إلى الأغيار مفتقرا
ما لي أَراكَ إِلى الأَغيارِ مُفتَقِراً وَأنتَ يا صاحِ سرُّ العالمينَ مَعا نَزِّه وُجودَك أَن يَسمو إِلى أَحَدٍ
منحتك أشرف ما يمنع
مَنَحتُكَ أَشرفَ ما يُمنَعُ وَسَلتُكَ أَيسرَ ما يُقنعُ وَإِنَّ الجَوابَ بلا مؤيسي
- Advertisement -
إن قلبي ومقولي قد أرقا
إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا لِلمُقِرّ الأَسمى الشهابيِّ أَحمَد مِن لِساني ذكرانِ ذكرُ دُعاءٍ
أرى بصري قد قل إذ صرت مبتلى
أَرى بَصرِي قَد قلَّ إِذ صِرتُ مُبتَلىً بِدائِرَةٍ مِنها لِوَجهي بَراقِعُ ثَلاثَةُ أَلوانٍ فَأَبيضُ أَمهَقٌ