- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إن جسمي مقيد بالضريح
إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ وَفُؤادِي وَقفٌ عَلى التَبريحِ وَلِعَيني إِذا ذَكَرتُ نُضاراً
تنفس من أهوى فأرج عرفه
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ كَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن فيهِ ينفَحُ فَشَبَّ بِقَلبي نار وَجدٍ وَإِنَّها
هدية قد أتت من جلق جمعت
هَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَت فَواكها عَرفُها قَد نَمَّ تُفّاحا فَالطُرقُ تَعبقُ مِن نَشرٍ لَها أَرَجٌ
ألا بأبي خل حمدت إخاءه
أَلا بِأَبي خِلٌّ حَمِدتُ إِخاءهُ رَقيقُ الحَواشي جامعُ الشَملِ وَالأنسِ قَطَعنا بِهِ لَيلاً كَأَنَّ حَديثَهُ
- Advertisement -
ذوو العلم في الدنيا نجوم زواهر
ذَوو العلمِ في الدُنيا نُجومٌ زَواهِرُ وَإِنَّكَ فيها الشَمسُ حَقّاً بِلا لَبسِ إِذا لُحتَ أَخفَى نورُكم كُلَّ نيِّرٍ
أهدى لنا غصنا من ناضر الآس
أَهدى لَنا غُصُناً مِن ناضِرِ الآسِ أَقضى القُضاة حَليفُ الجودِ وَالباسِ لَما رَأى سَقَمي أَهداهُ مَع رَشَأٍ
أرى كل زنديق إذا رام نشر ما
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما طَواه اِدَّعى أَن صارَ في الناسِ صالِحا فَيستخدِمُ الجُهّالَ يَنهبُ مالَهُم
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا وَعِطفكَ أَم خُوطٌ مِن البانِ ناعِمٌ
- Advertisement -
قد سباني من بني الترك رشا
قَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشا جَوهَريُّ الثَغرِ مِسكيُّ النَفَس قَد حَكى غُصناً وَبَدراً وَنَقاً
شرف الحرير بأن غدا لك ملبسا
شَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَسا لِم لا وَجسمُك مِنهُ أَلينُ مَلمَسا يا شادِناً ما اِزدادَ مِنّي وَحشَةً