- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أترى بريدي بالغا يا جوجا
أَترى بريدي بالِغاً يا جوجا أَم غالَهُ أَمرٌ يَكونُ مَريجا عَمِيَت عَلَينا إِذ نَأَى أَخبارُهُ
صبابة المرء بالأحداث مذهبة
صَبابةُ المَرءِ بِالأَحداثِ مُذهِبَةٌ لِلدين وَالمالِ فَاحذَر صُحبَةَ الحَدَثِ كَفى مِن الذَمِّ وَالتَنفيرِ أَنَّهُمُ
ما لليراعة لا ريعت بحادثة
ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍ استَعجَمَت وَلِحِبري الآنَ قَد جَمُسا وَلِلقَوافي قَفَت مالي فَلا أَدبٌ
لا ترجون دوام الخير من أحد
لا تَرجُوَنَّ دَوامَ الخَيرِ مِن أَحَدٍ فَالشَرُّ طَبعٌ وَفيهِ الخَيرُ بِالعَرَضِ وَلا تَظُنَّ امرأً أَسدى إِلَيكَ نَدىً
- Advertisement -
هن الظباء الكوانس
هُنَّ الظِباءُ الكَوانس أَثّرنَ في القَلبِ هاجِس قَد أَضرَمَت في حَشاهُ
أمن بعد أن حلت نضيرة في الرمس
أَمِن بَعدِ أَن حَلَّت نُضَيرة في الرَمسِ تَطيبُ حَياتي أَو تَلَذُّ بِها نَفسِي فَتاةٌ عَراها نَحوَ سِتَةِ أَشهرٍ
راض حبيبي عارض قد بدا
راضَ حَبيبي عارِضٌ قَد بَدا يا حُسنَهُ مِن عارِضٍ رائضِ وَظَنَّ قَومٌ أَنَّ قَلبي سَلا
أجلت لحاظي في الرياض الرمائث
أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِ وَنَزَّهتُ فكري في فُنونِ المَباحثِ وَشاهَدتُ مَجموعاً حَوى العلمَ كُلَّه
- Advertisement -
رماني الزمان بأحداثه
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث وَأَفنى الشَبابَ وَأَهلاً مَضَوا
تذكرت تقبيلا لأنمل راحة
تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍ بِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها