- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
قد سباني من بني الترك رشا
قَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشا جَوهَريُّ الثَغرِ مِسكيُّ النَفَس قَد حَكى غُصناً وَبَدراً وَنَقاً
صبابة المرء بالأحداث مذهبة
صَبابةُ المَرءِ بِالأَحداثِ مُذهِبَةٌ لِلدين وَالمالِ فَاحذَر صُحبَةَ الحَدَثِ كَفى مِن الذَمِّ وَالتَنفيرِ أَنَّهُمُ
ما لليراعة لا ريعت بحادثة
ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍ استَعجَمَت وَلِحِبري الآنَ قَد جَمُسا وَلِلقَوافي قَفَت مالي فَلا أَدبٌ
لا ترجون دوام الخير من أحد
لا تَرجُوَنَّ دَوامَ الخَيرِ مِن أَحَدٍ فَالشَرُّ طَبعٌ وَفيهِ الخَيرُ بِالعَرَضِ وَلا تَظُنَّ امرأً أَسدى إِلَيكَ نَدىً
- Advertisement -
هن الظباء الكوانس
هُنَّ الظِباءُ الكَوانس أَثّرنَ في القَلبِ هاجِس قَد أَضرَمَت في حَشاهُ
أمن بعد أن حلت نضيرة في الرمس
أَمِن بَعدِ أَن حَلَّت نُضَيرة في الرَمسِ تَطيبُ حَياتي أَو تَلَذُّ بِها نَفسِي فَتاةٌ عَراها نَحوَ سِتَةِ أَشهرٍ
راض حبيبي عارض قد بدا
راضَ حَبيبي عارِضٌ قَد بَدا يا حُسنَهُ مِن عارِضٍ رائضِ وَظَنَّ قَومٌ أَنَّ قَلبي سَلا
رماني الزمان بأحداثه
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث وَأَفنى الشَبابَ وَأَهلاً مَضَوا
- Advertisement -
تذكرت تقبيلا لأنمل راحة
تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍ بِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها
يومنا يشبه أمس
يَومُنا يُشبهُ أَمسِ مثلما نُصبِحُ نمسي إِنَّ هَذي لحياةٌ