- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
تأمل بإثر الغيم من زهرة الثرى
تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرى حَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِ كَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياً
يقود حنود الجو والعرش والثرى
يَقودُ حُنودَ الجَوِّ وَالعَرشِ وَالثَّرى فَأَعداؤُهُ مَعذورَةٌ في الهَزائِمِ مَلائِكةُ الرَّحمَنِ تَحتَ لِوائِهِ
إذا اعتزلوا كانوا ملوكا أعزة
إِذا اِعتَزَلوا كانوا مُلوكاً أَعِزَّةً وَفي الحَربِ أَعوانُ المَنايا الغَواشِمِ لَهُم أَوجُهٌ غُرٌّ تُنَمنَمُ في الوَغى
وما استلأموا حرزا ولكن لأمهم
وَما اِستَلأموا حِرزا وَلَكنَّ لأمَهُم بُرُودُهُم في المَعرَكِ المُتَلاحِمِ فَآبوا بِها سُودَ الثِّيابِ كَأَنَّهُم
- Advertisement -
قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي
قِفُوا تَشهدُوا بَثِّي وَإِنكار لائِمي عَليَّ بُكائي في الرّسوم الطَّواسِمِ أَيأمنُ أَن يَعدو حَريقَ تَنفسي
أفي الخمر لامت خلتي مستهامها
أَفي الخَمرِ لامَت خلَّتي مُستَهامَها كَفَرتُ بِكَأسي إِن أَطَعتُ مَلامَها لِمَحمولَةٍ في الفلكِ مِن جَنَّةِ المُنى
لمقليه ليل له من همومه
لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِ دُجاهُ وَمِن وَجدٍ تَضَمَّنَ دائِمُه كَأَنَّ سَوادَ الشَّوقِ جَيشٌ مُدَرَّعٌ
ذهب الوفاء فلا وفاء يرتجى
ذهب الوَفاءُ فَلا وَفاءٌ يُرتَجى تَلقَى الصَّديقَ مِن الوَفا عُريانا يُعطيك وِدّاً صادِقاً بِلِسانِهِ
- Advertisement -
يولي ويعزل من يومه
يُوَلِّي وَيعزِلُ مِن يَومِهِ فَلا ذا يَتمُّ وَلا ذا يَتمّ
وليلة لمة تبقى العيون
وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال رَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ وَكُنتُ عَن اللَّيالي غَيرَ راضٍ