- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ وَلَيلة أُنس قَد غَمرنا ظَلامها
ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى
وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوى دَعوتُ فَلَم أُمنَح إِجابة يوشعِ كَأَنَّ النَّوى قَد أُوجِعَت باجتماعِنا
تعانق في الأضلاع قلبي وقلبها
تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها وَقامَ لَنا وَحيُ العُيونِ بِأَذرُعِ وَضَمَّت على رُمّانَتيها كَأَنَّما
تولت بهم يوم الفراق مطيهم
تَوَلَّت بِهم يَومَ الفراقِ مَطيُّهُم بِأَعجلَ مِن خَفقِ الفؤادِ وَأَسرَعِ كَأَنَّ الحَشا وَالقَلبَ عِندَ تَذَكُّري
- Advertisement -
لنا حنتم فيها المدام كأنها
لَنا حنتم فيها المدام كَأَنَّها بدورٌ لَدى داجٍ مِن اللَّيلِ أَسفَعِ بدورٌ متى تَطلُع كواملَ مُحِّقَت
وأحور وسنان الجفون كأنما
وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما بِهِ سَقَمٌ في لَحظِهِ غَيرُ موجِعِ كَأَنَّ بِعَينَيهِ خُضوعاً وَمن رُمي
وكأس كريق الإلف شعشعتها به
وَكَأسٍ كَريقِ الإِلفِ شَعشَعتُها بِهِ وَعيشي مِن هَذا الشَّراب المُشَعشَعِ عَلى رَوضَةٍ قامَت لَنا بدرانكٍ
أخي حالي لفقدك عن جفوني
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني كَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ عداني عَنكَ تَعجيزٌ وَعُذرٌ
- Advertisement -
وقفت على الدار الخلاء كأنني
وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّني وَقَفتُ عَلى قَلبٍ مِن الصَّبرِ بَلقَعِ رميتُ جمارَ الدَّمع في مَوقِفِ النَّوى
أعد لثغة لو أن واصل حاضر
أَعِد لَثغَةً لَو أَنَّ واصلَ حاضرٌ لِيَسمَعَها ما أَسقَطَ الرَّاءَ واصِلُ