- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
قالوا اصطبر وهو شيء لست أعرفه
قالوا اصطبر وَهوَ شَيءٌ لَستُ أَعرفُهُ مَن لَيسَ يعرفُ صَبراً كَيفَ يصطَبرُ أوصى الخليّ بِأَن يَغضي المُلاحِظُ عَن
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ إِلى سُطوحٍ تَرى إِفريزها شَرِقاً
ولم يبق لي إلا جسيم كأنه
وَلَم يَبقَ لي إِلا جُسَيمٌ كَأَنَّهُ خَفيُّ سرارٍ في الجَوانح مُضمَرُ
إذا سقى الله روضة مطرا
إِذا سَقى اللَّه رَوضَةً مَطراً فَخصَّ بِالسقي كُلَّ نيلوفر تستر أَوراقه زمرُّدةٌ
- Advertisement -
فقدت دموعي يوسفا في حسنه
فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِ فَغَدوتُ يَعقوباً بِشدَّةِ وَجدِهِ وَعميتُ مِما قَد لقيتُ مِن البُكا
خيال لمن حال عن عهده
خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ أَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِ تَمادى إِلى الوَصلِ حَتّى
كأنما الملقي في علكها
كَأَنَّما الملقيُّ في علكها مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ يقيد عثنونه
كأن الكتب أجياد الغواني
كَأَنَّ الكُتبَ أَجيادُ الغَواني تَبَدَّت مِن سُطورٍ في عُقُودِ كَأَنَّ سُطُورَها جَزعٌ بَهيمٌ
- Advertisement -
مقلتي ضرجتك بالتوريد
مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريد فَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيدي هَذِهِ العينُ ذَنبها ما ذكرنا
أرى سكرات للسراج كأنه
أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ عَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُ أُراقِبُهُ حَتّى إِذا قُلتُ قَد مَضى