- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أبكيت عرقا دمه أحمر
أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُ كَدَمعِ مَن يَبكي مِن الوَجدِ قامَت ذِراعٌ مِنك بِالعَين والد
وشكوى الصب من ألم شديد
وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍ وَشِدَّةِ ضَمِّ رُمَّانِ النُّهود جُسومٌ كَالمِياهِ يَضُمُّ مِنها
وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى
وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى سَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدى تَرى الرَّكبَ فيها مِن سُرىً فَوقَ عيسهم
وصدغين كالنونين كالليل عقربا
وَصُدغينِ كَالنُّونين كَالليل عُقرِبا عَلى ورِقٍ إِن يَلقَ لَحظاً تَعسجدا وَشعرٍ لَو أَنَّ اللَّيلَ يُكسى سَوادهُ
- Advertisement -
تراها بغير الآل كالبحر ساكنا
تَراها بِغَيرِ الآل كَالبَحرِ ساكِناً فَإِن كانَ آلٌ خِلتَها البَحرَ مُزبِدا
للآس والسوسن والياسمين
لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمي ن الغَض وَالخَيريّ فضلٌ شَديد سادَت بِهِ الرَّوضُ وَمِن بَينِها
انظر إلى روض ياسمين
انظر إِلى رَوضِ ياسمينٍ لَم يَرِد الوَردُ وَهوَ وارِد كَأَنَّهُ عِدَّةً وَلَوناً
بحت بحبي ولو غرامي
بحتُ بحبّي وَلَو غَرامي يَكونُ في صَخرَةٍ لباحا ضَيَّعتُمُ الرُّشدَ من محبٍّ
- Advertisement -
ترى في المعالي عنده ما يزينها
تَرى في المَعالي عِندَه ما يزينها وَتبصرُ فيها عِندَ قَوم فَضائحا مَتى يحلَ مِنهُم درهمٌ في ضرورةٍ
عزمت على قتلي بغير تحرج
عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّج شجيً بِكَ حَتّى تَقتلَ الهائمَ الشجي وَلَم يُبدِ سري فيك رَأي وَإِنَّما