- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
كست الأرض بساطا رائقا
كَسَتِ الأَرضَ بِساطاً رائِقاً بطنُها سَدَّاه وَالأَرضَ نَسَج أَخرَجت أَسرارها إِذ أحرِجَت
خلوف من الريحان راقت كأنها
خُلُوفٌ مِن الرَّيحانِ راقَت كَأَنَّها وَإِن حَسُنَت في لَحظِنا لِمَمٌ شُعثُ
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً وَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي وَلَو أَنَّني أهملتُ عَيني بِأَن تَرى
اشرب الكاس يا نصير وهات
اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِ إِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتي بِأَبي غُرَّةٌ ترى الشَّخصَ فيها
- Advertisement -
وترى الأحرف في أسطارها
وَتَرى الأَحرُفَ في أَسطارِها لاصِقٌ بعضٌ وَبَعضٌ مُنفَرِج فَترى لاصقَها مُعتَنِقاً
سوسن كالسوالف البيض لاحت
سَوسَنٌ كَالسَّوالف البيض لاحت لِمُحبٍّ مُتَيَّمٍ مِن حَبيبِ قَد أَعارَت عُيونَنا كُلّ حُسنٍ
غرر اللجين وفوقها
غُرَرُ اللجينِ وَفَوقها أَصداغ عِقيانٍ لواعب توَّجنَ مِنهُ وَأُرسِلَت
وتنعمت في خدود صباح
وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ صارَ فيها الخيلانُ في الوَردِ شبهاً
- Advertisement -
وخرساء إلا في الربيع فإنها
وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّها نَظيرَةُ قُسٍّ في العُصور الذَّواهِبِ أَتَت تَمدحُ النوارَ فَوقَ غُصونِها
فليس كمن إن تسلهم عطاء
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً يمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِ إِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا