- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا ثوبه الأزرق الذي قد
يا ثَوبَهُ الأَزرَق الَّذي قَد فاتَ العراقيَّ في السناءِ يَكادُ وَجهُ الَّذي يَراهُ
بحبك لي اعتلاق واعتلاء
بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ فدامَ لقدْرِكَ السّامي العلاءُ
لا الراء تطمع في الوصال ولا أنا
لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَنا الهَجرُ يَجمَعُنا فَنحنُ سَواءُ فَإِذا خَلَوتُ كَتَبتُها في راحَتي
بشرى بوعد لنصر الدين مرقوب
بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ أتى به مُلْكُ يَعقوبَ بْنِ يعقوبِ ولّيْتَهُ المُلْكَ والأعْداءُ راغِمَةٌ
- Advertisement -
أخطب هوى بالنيرات من العلا
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا وبُشْرى بها وجْهُ الزّمانِ تهلّلا قضى نحبَهُ موْلى المُلوكِ وأعمَلتْ
أمولاي إن العبد قد زاد عنده
أمَوْلايَ إنّ العبْدَ قد زادَ عندَهُ خَديمٌ لموْلايَ الرِّضى المُتَمسّكِ أتَتْ عبْدةُ المولَى الهُمامِ بهِ فمِنْ
أنا عبد مولاي الخليفة يوسف
أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِ خبرٌ به رسْمي يصحُّ ويكْتفي هذا هو العزّ الذي أحْرَزْتُهُ
بشرى بعيد أتى والنصر يقدمه
بشرى بعيدٍ أتى والنصْرُ يَقدُمُهُ ورائِدُ العزّ يَسْتدعيهِ مَقْدَمُهُ عيدٌ يعود بما شاءَتْ عُلاكَ فقدْ
- Advertisement -
تحييك من شهب الجياد طلائع
تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ كما وضَحَتْ بالأفْقِ شُهْبٌ طَوالِعُ تَروقُ عِداها في المَدى أو تَروعُها
سقى الغيث يوم النوى تربه
سَقى الغيثُ يومَ النّوى تُرْبَهُ فقدْ كان يومَ النّدى تِرْبَهُ وكان حُساماً لحَرْبِ العِدَى