- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
بعلاك صدقت الملوك رجاءها
بعُلاكَ صدّقَتِ الملوكُ رجاءَها وبعدْلِ ملكِكَ مهّدَتْ أرْجاءَها وبكَ ارْتَقى الإسلامُ أرفعَ مَظْهَر
بشرى بعيد أتى والنصر يقدمه
بشرى بعيدٍ أتى والنصْرُ يَقدُمُهُ ورائِدُ العزّ يَسْتدعيهِ مَقْدَمُهُ عيدٌ يعود بما شاءَتْ عُلاكَ فقدْ
تحييك من شهب الجياد طلائع
تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ كما وضَحَتْ بالأفْقِ شُهْبٌ طَوالِعُ تَروقُ عِداها في المَدى أو تَروعُها
يا خدود الحور في إخجالها
يا خُدُودَ الحُورِ في إِخجالها قَد عَلتها حُمرَةٌ مُكتَسَبَه اِغتَربنا أَنتِ من بَجّانَةٍ
- Advertisement -
هو الهدي يروى إذ تجلى فحياكا
هو الهَدْيُ يُرْوَى إذ تجلّى فحيّاكا عنِ البدْرِ عن شمْسِ الضُحى عن مُحيّاكا وهذا حديثُ الجودِ قد صحّ مُسْنَداً
هنيئا فقد وافت إليك البشائر
هنيئاً فقدْ وافَتْ إلَيْكَ البشائِرُ وعزّتْ لأنصارِ النّبيّ عشائِرُ علَتْ بكَ للدّين الحَنيفِ وأهْلِهِ
عزاء فإن الخطب قد جل موقعا
عَزاءً فإنّ الخَطْبَ قد جلّ موْقِعا وصبْراً وإن لمْ يُبْقِ للصّبْرِ موضِعا تأسَّ أميرَ المُسْلِمينَ فإنّهُ
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا تلوحُ ومِن مرْعاكَ شمسُ هِدايةٍ
- Advertisement -
محياك يهدي فجره المتوضح
مُحيّاكَ يهْدي فجْرُهُ المتوَضِّحُ فمَرْآهُ للأبْصارِ مرْقىً ومطْمَحُ وكفُّكَ تسْتَجْدي العفاةُ سَحابَها
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍ