- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍ
هنيئا بصنع نحوه النصر قد خطا
هَنيئاً بصُنْعٍ نحوَهُ النصْرُ قد خَطا تَرامى لهُ سبْعاً وما قصَرَ الخُطا وأقبَلَ طوْعَ الفتحِ لا مُتوانياً
أثار هواها نزعا تشتكي الوجا
أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا سَنا بارِقٍ يهْدي الرّكائِبَ في الدُجا تألَّقَ خَفّاق الجَناحِ كأنّما
أمولاي الذي فاقت يداه
أمَوْلايَ الذي فاقَتْ يَداهُ غَمامَ الأفْقِ في المِنَن الجَسيمَهْ رواحِلُ عبْدِ نُعْماكَ استَقلّتْ
- Advertisement -
أمن بارق في الدجى أومضا
أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا حنَنْتَ إلى ذكْرِ عهْدٍ مَضى كأنّ تألُّقَهُ مَوْهِناً
لا تنكروا الشعر على خده
لا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِ فالورْدُ لا يخلو من الشّوْكِ يا فِتْنَةَ العشّاقِ لكنهُمْ
مهلا فإن سهام العين حين رمت
مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ ولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا بُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُ
نفرت نومك الظباء الأوانس
نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ ونأتْ وهْيَ في الضلوعِ كوانِسْ وانْثَنَتْ للوداعِ ثمّ تولّتْ
- Advertisement -
صرف الوجد نحو قلبي عنانه
صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ مُعْمِلٌ فيهِ سيْفَهُ وسِنانَهْ والِهاً قد جَفاهُ دمْعُ جُفوني
ناصر الدين خذ إليك بشاره
ناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْ قد كسَتْها الفُتوحُ أبْدَعَ شارَهْ تُجْتَلى في البلادِ غرْباً وشرقاً