- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
بما أثني على تلك المثابه
بما أُثْني على تلكَ المَثابَهْ فأرْضَى بالإنالةِ والإنابَهْ ونظْمُكَ ما وَفَيْتُ لهُ بحَقٍّ
حدث عن الطلل المحيل
حَدّثْ عن الطّلَلِ المُحيلْ من بعْدِ حادِثَةِ الرّحيلْ حيثُ الرَّكائِبُ نُزَّعٌ
نسيم الصبا راع الصبابة وفده
نسيمُ الصّبا راعَ الصّبابةَ وفْدُهُ فما للجَوَى طَيّ الجوانحِ وقْدُهُ عليلٌ سَرَى يشفِي الغليلَ بوافِدٍ
هي الديار فما تبدو بواديها
هيَ الديارُ فَما تبْدو بَوادِيها إلا اهْتَدى كُلُّ هَيْمانٍ بِوادِيها مَعاهِدٌ قُدِّسَتْ أرْضاً فقدْ ضمِنَتْ
- Advertisement -
يمينا لقد جاز الأسى منتهى الحد
يميناً لقد جازَ الأسى منتهى الحَدِّ فيا لَيْتَ حُسْن الصّبْر في مِثْلِها يُجْدي مصابٌ به بانتْ من الدّهرِ عثْرةٌ
قف بالركائب ساعة واستوقف
قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ تحْظَ الرّكابُ ضُحىً بأشْرَفِ مَوْقفِ وارْبَعْ بها دِمَناً ألِفْتُ بها الهَوى
هنيئا به من عالم الكون وافدا
هَنيئاً به مِنْ عالَم الكونِ وافدا وقد بلغَ الإسلامُ فيه المقاصِدا فما زالَ ربُّ العرْشِ جَلَّ جلالُهُ
ألا يا مشوقا يمم الربع والمغنى
ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى هنيئاً فوجْهُ الحسْنِ حيّاكَ بالحسْنى عطفْت على سلمَى الرّكابَ مُسلّماً
- Advertisement -
أهل بالروض سرب الطائر الغرد
أهَلَّ بالرّوضِ سرْبُ الطّائِرِ الغَرِدِ بما انتَضى نهرُهُ من سيفِهِ الفَرَدِ فهزّ مثنَى جناحَيْهِ وحثّهُما
هناء كعرف الزهر للمتنسم
هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ وبُشْرَى كنورِ الزّهرِ للمُتَوسّمِ فقد قامَت الدنيا على قدَمِ الرّضَى