- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
مقامك للقصاد كهف وملجأ
مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ وللآمِلِ المحْتاجِ ورْدٌ مهَنَّأُ وَجُودُكَ بحْرٌ للعُفاةِ فإنْ جرَتْ
سمعا فإن عددت أوصاف مجدكم
سَمْعاً فإنْ عُدّدَتْ أوصافُ مجدِكُمُ لا يأخذُ الشُهْبَ إحْصاءٌ وتَعدادُ مِنّا الصّلاةُ عليكُمْ والسّلامُ إذا
هناء كأزهار الربى متحمل
هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ وبُشْرَى كأنْوارِ الضّحى تتهلّلُ هُوَ الصُّنعُ صُنعُ اللهِ معْنَى وجودِهِ
بدور بأفق الملك راق طلوعها
بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها فمالَقَةٌ قد أشرَقَتْ ورُبوعُها إذا ابْتَسَمتْ فيها الأزاهِرُ لم تَزَلْ
- Advertisement -
سمعا فقد نطق اللسان المفصح
سَمْعاً فقد نطقَ اللسانُ المفصِحُ ببشائِرٍ غاياتُها لا تُشْرَحُ فالكوْنُ من طرَبٍ بها متهَلّلٌ
أذكر مولانا ولم ينس عبده
أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُ على مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُ وأرغَبُ من عُلياهُ تتْميمَ نعْمَةٍ
أهلا بقطعة شعر راق منظرها
أهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُها فكلُّ قلْبٍ إلَيْها قدْ صَبا وصَغا عقيلَةٍ ذهبَتْ بالعَقْلِ حينَ غدَتْ
ألا حيها في حيها أوجها غرا
ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّا فإنّيَ لا أنْسى اغْتِراري بها غِرّا وقُلْ ليَ هلْ توسى زمانَةُ عاشِقٍ
- Advertisement -
ما للركائب لا تحل حلالها
ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها وتُطيل في تلك الرُّبوعِ سُؤالَها كَلَفاً بمَن طلَعَتْ بأفْقِ خيامِها
زمان وصاله هلا يعود
زمانُ وِصالِه هَلّا يَعودُ وكيفَ وطَيْفُهُ ما إنْ يَعودُ هو الظّبيُ الذي أمْسَتْ جُفوني