- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أجلها في أباطحها جيادا
أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا تُجِدُّ السّيرَ طَوْعاً وانقِيادا وعرِّسْ بالرّكائِبِ في رُباهَا
حللت كما أبغي بأسعد منزل
حلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِ فما أنا عن شُهْبِ السّماءِ بمَعْزِلِ تفتّحتِ الألْوانُ منّي أزاهِراً
أبدع حسني يوسف
أبْدَعَ حُسْني يوسُفٌ لمّا تجلّى وظهَرْ فحُمْرَتي في ذَهَبي
جود ابن نصر يوسف
جودُ ابْنِ نصْرٍ يوسُفٍ لكُلِّ وعْدٍ مُنْجِزِ إذْ جاءَ يحْيَى عبْدُهُ
- Advertisement -
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً كروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ بهِ كلُّ محْمودِ الخِلالِ ممجّدٍ
أبدعني الناصر ابن نصر
أبْدَعني النّاصِرُ ابْنُ نصْرٍ فجِئتُ وَفْقَ اقتِراحِهِ فحُمْرَتي في البَياضِ وردٌ
زرقة لوني قد بدت
زُرْقَةُ لوني قدْ بدَتْ تُشْبِهُ ماءً في نَهَرْ حفّتْ به الوَرْدُ وقدْ
- Advertisement -
حكيت سنا الأفق في بهجتي
حَكَيْتُ سَنا الأفْقِ في بهْجَتي وصُغْتُ كواكِبَهُ لي نِصالا ومِن عجَبٍ أنّ وجْهَ ابْنِ نصْرٍ
تصيب سهامي نحور العدى
تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى وتُدْني سَريعاً بعيدَ المَدَى ولِمْ لا تُصيبُ وقدْ فوّقَتْها