- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
خليلي هل أبصرتما عاشقا مثلي
خليليَّ هلْ أبصَرْتُما عاشِقاً مثلِي يحِنُّ كَما حنَّ الغريبُ إلى الأهْلِ خليليَّ كُفّا عن مَلامةِ هائِمٍ
ما لي إذا هب عليل الرياح
ما لِي إذا هبَّ عَليلُ الرّياحْ يَرْوي أحاديثَ غَرامي صِحاحْ وما لدَمْعي إذ كتَمتُ الهَوى
وما كنت أهوى ربع سلمى وإنما
وما كنتُ أهْوى ربْعَ سَلْمى وإنّما أحِبُّ الحِمَى من أجْلِ مَن سَكَن الحِمَى وما كنتُ أدْري أنّ سهْمَ لحاظِها
كأن الزهر في أفق الدياجي
كأنّ الزُهْرَ في أفُقِ الدّياجي أزاهِرُ لُحْنَ في خُضْرِ البِطاحِ تأمّلْ إنّها أسْرارُ غيْبٍ
- Advertisement -
عهود غرامي لا تزال جديدة
عُهودُ غَرامي لا تزالُ جَديدةً وأرْبُعُ جِسْمي عافِياتٌ دَوارِسُ فمَن قاسَني فيما أُقاسُ منَ الهَوى
هل بعد طول تغربي وفراقي
هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي أرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِ لمّا رحلْتُ عنِ المنازِلِ لمْ يزَلْ
ما لقلبي يصبو ودمعي يصوب
ما لقَلبي يصْبو ودمعي يَصوبُ عندَما بانَ منزِلٌ وحَبيبُ تركَ الوجدُ في فُؤادي بَقايا
أما تبصر الظلماء قد فغرت فما
أمَا تُبْصِرُ الظَّلْماءَ قد فغَرتْ فَما وصارَتْ نجومُ الأفْقِ تخبطُ في عَمى تميلُ إلى نهْرِ النّهارِ وتَنْثَني
- Advertisement -
فيا عذول صباباتي ألا زمن
فَيا عَذولَ صَباباتي ألا زَمَنٌ يكْفي زمانَةَ قلْبي أو يُداوِيها قدْ يُجْتَلى حُسْنُها لوْلا تقَنُّعُها
أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع
أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ في القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُ إذا تذكّرتُ ما بَيْني وبيْنَكُمُ