- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِ كم بِتُّ أرعاهُ إجْلالاً وأرْعاكِ لا تُنْكِري وَقْفَتِي ذُلّاً بِمَغْناكِ
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا أهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَبا أعْظِمْ بِهِ مَلِكاً عَلَيْهِ مَهابَةٌ
ما بين فاتر طرفها وجفوني
ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني خَبَرٌ تَمازَجَ جِدّهُ بِمُجُونِ قُل للتي خَضَبَتْ بياضَ بَنانِها
تهب نسيمات الصبا من ربا نجد
تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ فَيَنْفَحنَ عن طِيبٍ ويَعْبقنَ عَنْ نَدِّ وما ذاك إلّا أنَّهن يَجُلنَ في
- Advertisement -
خليلي هذي نجوم الدجى
خليليّ هذي نجومُ الدُجَى جَوارٍ جَوارٍ بَعُدْنَ مَنالا وقد أشْبَهَ البحْرُ مرآةَ هِندٍ
أوفى كما زار الخيال الطارق
أوْفى كَما زارَ الخَيالُ الطَّارِقُ وبَدا كَما التَاحَ البَريقُ الخافِقُ ما كانَ بَيْنَ إيابهِ وذَهابهِ
ودونكه أذكى نديم مساعد
ودُونَكَهُ أذْكى نَدِيْمٍ مُساعِدٍ على الأُنْسِ في جَوْفِ الدُّجُونِ وأكْتما يُناجِيْكَ ما امْتَدَّ الظلامُ بِسِرّهِ
يا رب أسود وافانا وفي يده
يا رُبَّ أسودَ وافانا وفي يَدِهِ مُطيَّبٌ راقَ من خِيريِّهِ نَسَقُ لا غروَ أهدى لنا ريَّاهُ عاطِرةً
- Advertisement -
أيا مشارك الروح في جسدي
أيا مُشارِكَ الرُّوحِ في جَسَدي بل يا مُخَلِّصِيْ مِنْ يَدَيْ جَلَدِي ما تَتَّقي اللهَ في ذَما دَنِفٍ
من عذيري من هازئ بي هازل
مَنْ عَذِيْري مِنْ هازِئٍ بيَ هازِلْ قاطِعٍ لِي وللصُّدودِ مُواصِلْ سائِلٍ كَيْفَ حالَتِي وهو يَدْري