- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وغانية تغنينا فتغني
وغَانِيةٍ تُغَنِّينا فَتُغْني بِمَنْطِقِها الأغَنِّ عَنِ الأغانِي تَثَنَّتْ فانَثَنتْ مَثْنى شُجونٍ
منك التجلي ومنا الستر والحجب
منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ
وكل نُعمى فمن عُلياكَ تُرتَقبُ
وأنتَ أنتَ الَّذي أبْغي وأطَّلِبُ
وعاذلة في الحب أزرى بها الجهل
وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ
تُسفِّهُ تَجْري حينَ لم تَدْر ما الفَضْلُ
إليكِ فَما عَقلٌ تخادِعْنَهُ عقلُ
الأرض بين مدبج ومحلل
الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ والرَّوضُ بينَ مُتَوَّجٍ ومُكَلَّلِ والزَّهرُ بينَ مورَّدٍ ومُوَرَّسٍ
- Advertisement -
شقت على الأرض السماء جيوبها
شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها فالمَحْ سَناها أو تَنَسَّمْ طيبَها أرضٌ مُدَبَّجَةٌ وظِلٌ وارِفٌ
وشى بسرك دمع ظل ينسكب
وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ وغالَ صَبركَ صَدْعٌ ليسَ يَنْشعِبُ فَما اعِتذارُكَ لِلَّاحي وقَدْ هَتكَتْ
يامن يغيث الورى من بعد ما قنطوا
يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا ارحَمْ عِباداً أكفَّ الفقْرِ قد بَسَطوا عَوَّدْتَهم بَسْطَ أرزاقٍ بلا سَببٍ
ما تضم الجيوب والأطواق
ما تَضُمُّ الجُيوبُ والأطْواقُ لا الَّذي قَدْ سَمَتْ بِهِ آفاقُ ذَاكَ يُعْشِي العُيونَ مِنْهُ وهذا
- Advertisement -
يا قمرا مغربه مهجتي
يا قَمراً مَغرِبُهُ مُهْجَتي وأُفْقُهُ لَحْظي إذا يَنْجَلي قَلْ لي بِحقِّ الوُدِّ يا بُغْيَتي
سقنيها بالكبير
سَقِّنِيها بالكَبيرِ في هَوى رِيْمٍ صَغيرِ راحةً في الرَّاحِ يَحكي