- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
خذوا بقية نفسي وامحقوا الأثرا
خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا حَسْبي رِضاكُم ودَعْ مَنْ لامَ أوْ عَذَرا يا نازِحينَ وآمالِيْ تُقَرِّبُهُمْ
جذبت حاجبها حتى اندمج
جَذَبَتْ حاجِبَها حتّى انْدَمَجْ ورَمَتْني بِسِهامٍ مِن دَعَجْ غادَةٌ في وَجْهِها لي جَنَّةٌ
أقبل العيد فابتدرت مهلا
أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاً نَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِسابا أُخت ظَبيِ الفَلاةِ لمْ تَنْظُمِ الحَلْ
ليت شعري ما لي وما لليالي
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي قَدْ حَمَتْني حَتَّى طُروقَ الخَيال فَرَّق الهَجْرُ بَيْنَ قَلبي وبَيْنِي
- Advertisement -
بغنج تلك الأعين النجل
بغُنجِ تلكَ الأعُينِ النُّجْلِ وما حَوَتْ مِنْ فِتَنٍ قُلْ لِي أشَعْرُكَ الحالِكُ أمْ مُهجتي
كم قتيل من عذرة وطعين
كْم قَتيلٍ مِنْ عُذْرَةٍ وطَعِينِ بينَ بيضِ الطُّلا وسُمْرِ العُيونِ في حُروبٍ بِها الكُماةُ ظِباءُ ال
أسراة الحي بي منكم رشي
أسَراةَ الحَيّ بي مِنْكُم رُشَيّ مُنْصَفُ الأرْدافِ مَبْخُوسُ الحُشَيّ لَيِّنُ المَعْطِفِ قاسٍ قَلْبُهُ
ما بين نجد وتلعة العلم
ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ غُزَيِّلٌ سَيْفُ طرفِهِ بِدَمي كَلِيلُ لَحْظِ الجُفُونِ فاتِكُهُ
- Advertisement -
ما زهرة الدنيا سوى زهرة
ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ أطْلَعَها الحُسْنُ على غُصْنِ زَهْرٌ لمن شَمَّ وغُصْنٌ لِمنْ
أودى بقلبك صدع ليس يلتئم
أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ وخانَ صَبْرَكَ دَمْعٌ ليسَ ينكَتِمُ فصارَمُوكَ حِذاراً أنْ تَنِمَّ بِهمْ