- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
مهد جدير أن يسمى أفق
مَهْدٌ جديرٌ أن يُسَمَّى أُفُقْ فإنَّ فيها كَوْكَباً يأتلقْ كأنه إنسانُ عَيْنٍ به
عساك حق عيساك
عَسَاكِ حَقَّ عِيْسَاكِ مُرِيْحَةَ قَلْبيَ الشاكي فإِنَّ الحُسْنَ قد وَلاَّ
بخافقة القرطين قلبك خافق
بِخَافِقَةِ القُرْطَيْنِ قَلْبُكَ خافِقُ وعن خَرَسِ القُلْبَيْنِ دَمْعُكَ ناطِقُ وفي مَشْرِقِ الصُّدْغَيْنِ لِلبَدْرِ مَغْرِبٌ
هم في ضميرك خيموا أم قوضوا
هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا ومِنَى جُفُوْنِكَ أَقْبَلُوا أم أَعْرَضُوا وهُمُ رِضاكَ من الزَّمانِ وأَهْلِهِ
- Advertisement -
أتعلم أن لي نفسا عليله
أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ وَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْ وفي طَيِّ الخميلةِ رِيْمُ إنْسٍ
أقبلن في الحبرات يقصرن الخطى
أَقْبَلْنَ في الحِبَرَاتِ يَقْصِرْنَ الخُطَى ويُرِيْنَ في حُلَلِ الوَارَشِيْنِ القَطَا سِرْبُ الجَوَى لا الجَوِّ عُوِّدَ حُسْنُهُ
تطالبني نفسي بما فيه صونها
تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها فأَعْصِي ويَسْطُو شَوْقُها فأُطِيْعُها ووالله ما يَخْفَى عليَّ ضلالُها
أستودع الرحمن مستودعي
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِي أَتْرُكُ مَنْ أَهْوَى وأَمْضِي كَذَا
- Advertisement -
ذهب الناس فانفرادي أنيسي
ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي وكِتَابِي مُحَدِّثِي وَجَلِيْسِي صاحِبٌ قد أَمِنْتُ مِنْهُ مَلاَلاً
مضاؤك مهما رمى قرطسا
مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا ولو يَمَّمَ الأَنْجُمَ الخُنَّسَا إِذَا رُمْتَ أَمْراً غَدَا مُمْكِنَاً