- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا أيها القمر الذي بمغيبه
يا أيُّها القَمرُ الذي بِمَغيبه صبغت ثيابُ الليلِ فَهي حدادُ
أحن للبرق من تلقاء أرضهم
أحنُّ للبرقِ مِن تلقاءِ أَرضِهِمُ وَلي فُؤادٌ إِلى الآلافِ حَنّانُ محلة النفسِ فيهم أَينَما قَطنوا
لا تذهبن في الأمور فرطا
لا تَذهَبَن في الأمورِ فَرطا وكُن مِن الناسِ جَميعاً وَسطا
عجبت لغمازين علمي بجهلهم
عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْ وإِنَّ قَناتِي لا تَلِيْنُ على الغَمْزِ تَجَلَّتْ لهمْ آياتُ فَهْمِي ومَنْطِقِي
- Advertisement -
إذا ما التمست الغنى بابن معن
إذا ما التَمَسْتَ الغِنَى بابنِ مَعْنٍ ظَفِرْتَ وَأَحْمَدْتَ منه التماسَا وَمَنْ يَرْجُ شَمْسَ العُلَى من نَجِيبٍ
لو شئت مما نلت كل علا
لَو شِئت مِما نِلت كُل عُلا وَهتَكت كُل كَثيفَة السجفِ لرمَحت فينا بِالسماكِ ضُحىً
فريق العدا من حد عزمك يفرق
فريق العِدا مِن حَدِّ عَزمِكَ يفرقُ وبِالدَّهرِ مِما خافَ بَطشَك أولَقُ تَيَممتهُ وَالسَّعدُ حَولَك جَحفلٌ
ذكرتكم من غير أن تنساكم
ذَكَرتكُم مِن غَيرِ أَن تَنساكُم نفسُ صَبّ مُعذبٍ بِهَواكُم كُلَّما هبَّت الرِّياحُ لَه مِن
- Advertisement -
ألا مسخ الله القطار حجارة
أَلا مَسَخَ اللَّهُ القِطار حِجارةً تصوبُ عَلَينا وَالغمامَ غموما وكانَت سَماء اللَّهِ لا تمطر الحَصى
وناظرة تحت طي القناع
وناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاع دَعاها إِلى اللَّه والخَيْرِ داعِ سَعَتْ بابْنِها تَبْتَغِي مَنْزلاً