- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وأتاك بالنيروز شوق حافز
وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌ وتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِ وافاكَ في زَمَن عَجِيبٍ مُونِقٍ
أقبل فديت أبا العلاء نصيحتي
أقبل فديت أبا العلاءِ نَصيحَتي بقبولِها وبواجِبِ الشكرِ لا تَهجُونَّ انس منك فَرُبَّما
إلى المعتلي عاليت همي طالبا
إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً لِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُ هُمامٌ أَراه جُودُه سُبُل العُلا
وتدري سباع الطير أن كماته
وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُ إِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُ لَهُنَّ لُعَابٌ في الهَوَاءِ وهِزَّةٌ
- Advertisement -
وجلا زمانك وجهه متطلعا
وَجلا زمانُك وجههُ مُتَطَلِّعاً فكأنَّهُ بعد المماتِ معادُ
إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا
إِذا لَم تَجِدْ إِلا الأَسى لكَ صاحِباً فَلا تَمنَعنَّ الدَّمعَ يَنهلُّ ساكِبا هَوَت بِأَبي العَباسِ شَمس من التقى
لا يعمدون إلى ماء بآنية
لا يَعمَدونَ إِلَى ماءٍ بِآنِيَةٍ إِلا اغتِرافاً مِن الغُدرانِ بِالراحِ
أمن جنابهم النفح الجنوبي
أَمِن جَنابِهمُ النَّفْحُ الجَنُوبِيُّ أَسْرَى فصاكَ به في الغَوْرِ غارِيُّ أَهْدَى إِليَّ ظَلاماً رَدْعَ نافِجةٍ
- Advertisement -
وبلغت أقواما تجيش صدورهم
وبُلِّغْتُ أَقْواماً تَجِيشُ صُدُورُهُمْ عليَّ وإِني منهُمُ فارغُ الصَّدرِ أَصاخُوا إِلى قَوْلِي فأسْمَعْتُ مُعْجِزاً
ولرب حان قد أدرت بديره
ولَرُبَّ حانٍ قد أدَرْتُ بدَيْرِهِ خَمْرَ الصِّبا مُزِجَتْ بِصَفْوِ خُمُورِه في فِتْيةٍ جَعَلُوا الزِّقاقَ تِكاءَهُمْ