- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أبرق بدا أم لمع أبيض قاصل
أَبَرْقٌ بَدا أَمْ لَمْعُ أَبْيَضَ قاصِلِ ورَجْعُ صَدى أَمْ رَجْعُ أَشْقَرَ صَاهِلِ أَلا إِنَّهَا حَرْبٌ جَنَيْتُ بِلَحظَةٍ
ظننا الذي نادى محقا بموته
ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِ لِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَا وخلْنا الصَّباحَ الطلقَ لَيْلاً وإِنَّما
ومنفر للنوم مسكنه إذا
ومُنَفِّرٍ للنَّوْمِ مَسْكَنُهُ إِذا نامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَاب يَسْرِي إِلى الأَجْسَامِ يَهْتِكُ عَدْوُهُ
ما أطربت فوق الغصون حمامة
ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌ إِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُ وإِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ أَلْفَيْتَنِي
- Advertisement -
أنا مورد ما سد بابي دون من
أنا مَوْرِدٌ ما سُدَّ بابيَ دونَ مَنْ قدْ شاءَهُ بُخْلاً علَى وُرّادِهِ لكِنْ تُرِكْتُ لأنّ راحةَ يوسُفٍ
أبو جعفر رجل كاتب
أَبُو جَعْفَرٍ رَجُلٌ كاتِبٌ مَلِيح شَبا الخَطِّ حُلْوُ الخَطابَهْ تَمَلَّأَ شَحْماً ولَحْماً وما
قد تركنا الصبا لكل غوى
قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِىٍّ وانْسَلَخْنَا مِن كُلِّ ذامٍ وعابِ وانْقَطَعْنَا لِواعِظَاتِ مَشِيبٍ
أمن رسم دار بالعقيق محيل
أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِ وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُ على كُلِّ خَوَّارِ العِنانِ أَسِيلِ
- Advertisement -
غير أني مع الوزير أبي القاسم
غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القا سِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِ التَّقيُّ النَّقِيُّ كَهْلاً وطِفْلاً
منازلهم تبكى إليك عفاءها
مَنازِلُهُمْ تَبْكِى إليكَ عَفاءَها سَقَتْهَا الثُّرَيّا بالغَريِّ نِحاءَهَا أَلَثَّتْ علَيْهَا المُعْصِراتُ بقَطْرِهَا