- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
فلما بدا فيهم سليمان عندها
فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَها وصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُ هَدَى من ضَلالِ الحائِرِينَ مُحَمّدٌ
وفتية كالنجوم حسنا
وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناً كُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ مُتَّقِدُ الجانِبَيْنِ ماضٍ
أحللتني بمحلة الجوزاء
أَحْلَلْتَنِي بمَحَلَّةِ الجَوْزاءِ ورَويتُ عِنْدَكَ مِن دَمِ الأَعْدَاءِ وطَعِمْتُ لَحْمَ المارقينَ فَأَخْصَبَتْ
وكأنني لما انحططت به
وكأَنَّني لمّا انْحَطَطْتُ به أَرْمي الفَلاة بكَوْكَب طَلْقِ وكأَنَّني لمّا طَلَبْتُ به
- Advertisement -
أبكيت إذ ظعن الفريق فراقضها
أَبكيتَ إذ ظَعَنَ الفَريقُ فراقضها إِنِّي امْرُؤ لَعِب الزَّمانُ بهِمّتي وسُقِيتُ مِن كأس الخُطوبِ دهاقَهَا
مالي وللورد وبحر الندى
مالِي وللوِرْدِ وبحْرُ النّدى لكَفِّ موْلايَ انتَمى وانتسَبْ والغيثُ ما أخْلَفَ إلا هَما
بكى أسفا للبين يوم التفرق
بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِ وقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِي وَما للَّذِي وَلَّى به البَيْنُ حَسْرَةٌ
ولما رأيت العيش ولى برأسه
ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِ وأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِي تمنَّيْتُ أَنِّي ساكِنٌ في غَيابة
- Advertisement -
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَى فاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا سَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ…
مرض الجفون ولثغة في المنطق
مَرَضُ الجُفُونِ ولَثْغَةٌ في المَنْطِقِ سَبَبَانِ جَرّا عِشْقَ مَن لم يَعْشَقِ مَن لِي بأَلْثَغَ لا يَزال حَدِيثُهُ