- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إن لآليك أحدثت صلفا
إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَا فاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَا تَسْكُنُ دُرّاتُهَا البُحُورَ وذِي
أستودع الله إخواني وعشرتهم
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُم وكلَّ خِرْقٍ إِلى العلياءِ سَبّاقِ وفِتْيَةً كنُجُومِ القَذْفِ نَيِّرهُمُ
فريق العدا من حد عزمك يفرق
فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرق وبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُ عَجِبْتُ لمَنْ يعتَدُّ دُونَكَ جُنَّةً
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ وَهفت على أيدي القِيان كأنّها
- Advertisement -
وماجن معشوق إذا اجتمعت
وماجنٍ معشوقٍ إذا اجتمعت الحانُهُ وهيَ شتى نَبّهت قَلقي كأنّ نغصَ عذاريهِ إلى فمهِ
أرى أهل الثراء إذا توفوا
أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوا بَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور أبَوا إلاّ مُباهاةً وفخراً
عقيقة في مهاة في يدي ساقي
عقيقةٌ في مهاةِ في يَدَي ساقي أضوا من البذرِ اشراقاً بإشراقِ إذا تطاطا له الإبريقُ تَحسَبهُ
كأن الدروع البيض والبيض فوقها
كأنّ الدّروعَ البِيضَ والبيضُ فَوقها غَمائمُ غُرّ أفرَجَت عن بَوارقِ
- Advertisement -
ومصروفة عن خلقها إن صرفتها
ومَصرُوفةٍ عن خَلقِها إن صَرفتَها إلى طيِّ بُرد أو إلى طيِّ مُهرَقِ على أنّها شِبهُ المجنِّ ودونَهُ
وليس انبساطي في علاك مثقلا
وليس انبساطي في عُلاكَ مُثقلاً كغيري ولكن نيكَ جوهرُ منطِقي فما أسالُ الحاجاتِ إلاّ كأنّما