- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
فكأنما فيه بقية روحه
فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِ وكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِ مُتقلّصُ الشّفتَينِ تَحسَبُ أنّهُ
قد اختفى بين أغصان وأوراق
قد اختفى بينَ أغصانِ وأوراقِ وحنّ حنّةَ مَشغُوفِ ومُشتاقِ كأنّما خافَ عذلاً فَهوَ مُستَتِرٌ
ويل كفكر في إقامة دولة
وَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍ فلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُ كأنّ دراريهِ استرابت هُدوَّهُ
شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم
شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهم شُحاً على أجسامِهم أن تُحرقا فتركتُ حظّي من دُنوّي منهُمُ
- Advertisement -
وحنانة في الجو كدراء أقلبت
وحنّانةٍ في الجوِّ كدراء أقلبت تبسّمُ عن ومضٍ من البرقِ خاطفِ تزفُّ بها ريحُ الصِّبا غير أنّها
قامت على يدها قيام وصيف
قامت على يدها قيام وصيفِ في فاحمٍ من شعرها المحفوفِ وثَنَت عليهِ فدَّها فكأنّها
ونأخذ منه جوده تحت هيبة
ونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍ هيَ المُزنُ يَسقي الأرضَ والرّعدُ مُطبقُ
يا فرجة للحادث المتكشف
يا فرجةً للحادث المتكشفِ ويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفي عمَّ السرورُ فكلُّ نفسٍ حالُها
- Advertisement -
ومحجل حر كأن أديمه
ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُ سَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصف يَلقاكَ أوّلُهُ بأصبحِ غُرّةٍ
لم تبق في الكفار الا هاربا
لم تُبقِ في الكُفّارِ الاّ هارباً يحكي فخلناهُ بذكركَ يَكلفُ فكأنّما في قلبهِ من ذُعرِهِ