- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
تعلقن بالأشفار من كل فعبرة
تَعلّقنَ بالأشفارِ من كُلّ فَعَبرةٌ تَسير بأخرى ماؤها ما تنشّفا وقد جدّ دمعي فوقَ خدّي فَعَبرةٌ
مروا كما محبوبي فمال تعج
مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُج نحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُوا ورأيتُ محبُوبي فمالَ بجيده
وأنت ابتدعت لناعورتين
وأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِ بدائعَ أَعيت فما تُوصفُ هُما ضرّتانِ كمثلِ يَدَيكَ
ويوما بدارات العقيق لو أنه
وَيوماً بداراتِ العقيق لو أنّهُ اُعيدَ لردِّ الشَّمس عن كُلّ مطلعِ لقينا به فَتكَ النّوى وقلوبُنا
- Advertisement -
لا تلمني على البكاء بدار
لا تلُمني على البُكاء بدارِ أهلها صيّروا السّقامَ ضَجيعي جَعلوا لي إلى الوصالِ سبيلاً
لحق السها في جذعه فكأنه
لحِقَ السُّها في جذعهِ فكأنّهُ مُتسّمعٌ يَغشاهُ نجم فاذفُ أو لعظيمةٍ يُثني لها
وبيني وبين المستقلة بالنوى
وبَيني وبينَ المُستقلّةِ بالنّوى دمُوعي ونورٌ ساطعٌ تحتَ بُرقُعِ كأن دمُوعي حاسدتني فلم تَدع
متوسط جوز الغلاة كأنه
مُتوسّطٌ جَوزَ الغلاةِ كأنّه ثَملٌ يَميدُ بهِ الطريقُ المَهيَعُ وترى بها جسم السّراب كأنّما
- Advertisement -
وسابغات كأنما نسجت
وسابغاتٍ كأنّما نُسِجت بالآلِ ممَا صَفا مُلمّعها إن اكتسى فارسٌ بها إنهرقَت
ومرهفات كأنها شهب
وَمرهفاتٍ كأنّها شُهُبٌ طوالعٌ في يديكَ مطلعُها كأنّها طالبات مُسترقٍ