- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أنا في الصيف راحة للنفوس
أنا في الصَّيفَ راحةٌ للنفوسِ وشفاءٌ مَن حرٍّ داءٍ الرَّسيسِ أنا زَينٌ في الكفِّ ساعةَ أُجلى
وراقصة أسبلت لمة
وراقصةٍ أسبلت لِمّةً عليها تُؤنّق في قصِّها إذا حرّكتها لذبٍّ يدُ
قصور إذا قامت ترى كل قائم
قصورٌ إذا قامت ترى كُلّ قائم على الأرضِ يَستخذي لها ثم يَخشعُ كأنّ خطيباً مُشرفاً من سموكها
طيلساني طائر من نفسي
طَيلَساني طائرٌ من نَفَسي هو فَوقي غَبَشٌ في غَلَسِ والذي ألَفهُ ألّفهُ
- Advertisement -
يرنو وقد ألف الكرى فكأنما
يرنو وقد ألِفَ الكرى فكأنّما يَرنو إليك بمُقلتَي يَعفُورِ وانسابَ في الخدِّ الأسيلِ عِذارُهُ
وتشفق الدرع أن تنساب خائفة
وتُشفِقُ الدّرعُ أن تنسابَ خائفةً منهُ عليهِ فقد حارت من الحذَرِ كأنّما نارُ ابراهيم باقية
ومرنة بعد الرواح كأنما
ومُرِنَةٍ بعد الرّواحِ كأنّما في نَحرِها صوتُ القريعِ الهادرِ قرًبت من الأسماع وَهيَ بعيدةٌ
من بنات الكروم ليس لها خمس
من بناتِ الكروم ليس لها خَم سُ ليالٍ بكرٌ من الأبكارِ يَتغنّى نَشيشُها في الرواقي
- Advertisement -
إذا نشرت كانت على دارة البدر
إذا نُشِرت كانت على دارةِ البدرِ وإن طُويت كانت كتاباً بلا نَشرِ جوانُحها بيتُ الرّياحِ ورجلُها
أساء إلى جفني فؤادي بناره
أساء إلى جفني فؤادي بناره ودمعي إلى خدّي بطولِ انحدارِه أَيأخذُ دمعي حُرَّ خدّى بما جنى