- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
سقيا لطيب زماننا وسروره
سَقْياً لطِيبِ زَمانِنا وسُرُورهِ وعَزِيزِ عَيشٍ مُسْعِفٍ بِغَزيرِه وتكَفُّري برداءِ وَصْلِ مُقَرْطَقٍ
برق الحمى أنت الذي
بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِي أَذْكَيْتَ عَنْبَرَهُ الشَّذِي وَأَخَذْتَ فِي شِبْهِ الُّغُورِ
ذكرتك فارتاع الفؤاد صبابة
ذَكَرْتُكَ فَارْتَاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةً إِلَيْكَ وَمَالِي مِنْ إِسَارِكَ مَنْفَذُ ذُعِرْتُ لِفُقْدَانِ الوِصَالِ بِغُرَّةٍ
وصل على رغم الحسود
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِ إِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُ فَدَنَا البعِيدُ وَيَا هَنَا ال
- Advertisement -
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ دَنَوْتُ فَأَقْصَانِي فَعْدْتُ فَرَدَّنِي
للقضب بالزهر أجياب وأجياد
لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ وَلِلْحَبَابِ على سُقْمَى جَدَاوِلِهَا
قمرية الأسحار لي تسعد
قِمْرِيَّةُ الأَسْحَارِ لِي تُسْعِدُ أُنْشِدُ في غُصْنِي كَمَّا تُنْشِدُ بِي شَادِنٌ قَلْبي شَقِيٌّ بِهِ
وجود وحسبي أن أقول وجود
وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُ لَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُ تَنَزَّهَ عَنْ نَعْتِ الكَمَالِ لأَنَّهُ
- Advertisement -
تذكرت من رامة موردا
تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا إِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا مَنَازِلُ قَدْ نَزَلَتْهَا سُعَادُ
إذا كنت بعد المحو في الصحو سيدا
إِذَا كُنْت بَعْد المَحْوِ في الصَّحْوِ سَيِّداً إِمَاماً مُثَنَّى النَّعْتِ بِالذَاتِ مُفْرَدا فَمَا الرَّسْمُ إِلاَّ مَانِعٌ…