- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ما هب من نخوكم نسيم صبا
مَا هَب مِنْ نخوكُمْ نَسِيمُ صَبَا إِلاَّ وَأَذْكَى بمُهْجَتِي لَهَبا وَلاَ شَدَا مُطْربٌ بذِكْرِكُمْ
غزال الحي من أثلات نجد
غَزَالُ الحَيِّ مِنْ أَثَلاَتِ نَجْدِ لِوَجْهِكَ وِجْهَتِي وَهَوَاكَ قَصْدي وَدَيْنُكَ فِي مُدَاوَمَةِ التَّصَابِي
وضعنا على جمر الفراق خدودنا
وَضعنا على جمرِ الفراقِ خدودَنا فعادت سماءُ الكِبر من ذُلنا أرضا وَقفنا وقوفَ الدَّمع من بَهتةِ النّوى
أهلا بمعتل النسيم ومرحبا
أَهَلاً بمُعْتَلِ النَّسِيمٍ وَمَرْحَبا وَمُذَكْرِي عَهْدَ الصِّبَابَةِ وَالصِّبا حَمَلَ التَّحِيَّةَ عَنْ أَهَيْل المُنْحَنَى
- Advertisement -
أحكم ففيك العذاب عذب
أُحْكُمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُ مَا بَعْدَ حُلْوِ الخِطَابِ خَطْبُ لِي وَلَهُ فِي هَوَاكَ فَارَ
روت نفحات الطيب عن نسمة الصبا
رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا حَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَا وَأَهْدَى النَّسِيمُ الحَاجِريُّ…
لولا الحياء وأن يقال صبا
لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا لَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَبا حَضَرَ الحَبيبُ وَغابَ حَاسِدُنا
كأن نؤادي في يدي خفقانه
كأنّ نُؤادي في يدِي خَفَقانهِ فريسةُ ليثٍ قد تلاشَت من النّهبِ كأنّ سراباً في ضلوعي وجاحماً
- Advertisement -
مقيم للمقيمة في فؤادي
مُقِيمٌ لِلمُقِيمَةِ في فُؤَادِي هَوَىً بَيْنَ السُّوَيْدَا والسَّوَادِ وَوَجْدٌ مَا تُغَيِّرُهُ اللَّيَالي
واصلوني بعد بعدي
وَاصَلُونِي بَعْدَ بُعْدِي وَرَعُوا سَالِفَ عَهْدِي وَعلَى رَغْمِ الحَسُودِِ