- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
واصلني هجر من أحب
وَاصَلَنِي هَجْرُ مَنْ أُحِبُّ فَلَمْ يَغِبْ لاَ وَلاَ يَغِيبُ فَلَوْ يَكُونُ السُّلُوِّ حَياً
ما صادحات الحمام في القضب
مَا صَادِحَاتُ الحَمَامِ في القُضُبِ وَلاَ ارْتِفَاعٌ المُدَامِ بِالْحَبَبِ إِلاَّ لِمَعْنىً إذَا ظَفَرْتَ بِهِ
بين لماه وحمرة الخد
بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ عَجِبْتُ مِنْهُ والتٌُّرْكُ تُشْبِهُهُ
خذوا عن تثني الغصن أخبار قده
خُذُوا عَنْ تَثَنِّي الغُصْنِ أَخْبَارَ قَدِّهِ وَلاَ سِيْمَا عَنْ بَانِ نَجْدٍ وَرَنْدِهِ وَلاَ تَسْأَلُوا عَنْ فَاتِكَاتِ…
- Advertisement -
أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي وأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِ لاَ كَانَ قَلْبٌ ضَلَّ فِيكَ بِوَجْدِهِ
متى زرتم نجدا فإني أراكم
مَتَى زُرْتُمُ نَجْداً فَإِنِّي أَرَاكُمُ تَضُوعُ عَلَيْكُمْ نَفْحَةٌ مِنْ شَذى نَجْدِ أَظُنُّ حِمَى لَيْلَى حَلَلْتُمْ بِرَبْعِهِ
خليلي ما للقلب يهفو من الأسى
خَلِيلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَى وَمَا لِدُمُوعِ العَيْنِ كَالْعَيْنِ تَنْضَخُ خُلِقْتُ كَمَا شَاءَ الهَوىَ طَوْعَ…
محياك تهواه الحميا أما ترى
مُحَيَّاكَ تَهْوَاهُ الحُمَيَّا أَمَا تَرىَ حَشَا الكَأْسِ فِيهِ جُذْوَةٌ تَتَوَقَّدُ وَلَوْلاَ بُكَاهَا مَا بَدَا فَوْقَ خَدِّهَا
- Advertisement -
عجبا لمنهل خده من مورد
عَجَباً لِمَنْهَلِ خَدِّهِ منْ مَوْرِدِ وَعيُوُنُهُ هِيَ مِنْ عُيُونِ الوُرَّدِ تَتَزَاحَمُ الأَلْحَاظُ وَهْيَ بِدَمْعِهَا
وحقك ما الجفون السود رمد
وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُ وَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُ ولَكِنَّ الفُتُورَ بِهَا فُتُونٌ