- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
من لا مني لو أنه قد أبصرا
مَنْ لاَ مِني لوْ أنه قد أبصَرا مَا ذقته أضْحى به متَحيرا وَغدا يَقولُ لِصحبه إِن أنتُمو
لئن سترتك بطون اللحود
لئن سترتك بطون اللحود فوجدي بعدك لا يستتر قصدت ديارك قصد المشوق
أنخ الركائب في فناء الدار
أنخ الركائب في فِناء الدارِ وَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ يا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرى
تنبه قد بدى شمس العقار
تَنَبَّهْ قد بدى شمسُ العُقَارْ وَقدْ غلبَ الشعاعُ على النهارْ سُلافاً قدْ صَفتْ قِدْماً وَرَاقَتْ
- Advertisement -
سلوي مكروه وحبك واجب
سُلُوِّيَ مكروهٌ وحُبكَ واجبٌ وشوقِي مقيمٌ والتَّواصلُ غائبُ وفي لوح قلبي من وِدَادكِ أسطرٌ
يا حاضرا في فؤادي
يَا حاضِراً في فُؤادي بِالفكرِ فِيكمْ أطيبُ إِنْ لمْ يزُرْ شخصُ عيني
سقيت كأس الهوى قديما
سُقيتُ كأس الهَوَى قديماً من غير أَرْضيِ ولاَ سمَائِي أصْبحتُ به فَريدَ عَصري
إذا لم يكن معنى حديثك لي يدرى
إِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَى فلا مُهْجْتيِ تُشْفىَ ولا كَبدي تُروَى نَظرتُ فلم أنْظر سِواكَ أحبُّهُ
- Advertisement -
يرمي فؤادي وهو في سودائه
يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه ومنَ الجهالةِ وهْوَ يَرشُقُ نفسه
أرى الأتباع تلحق سابقوهم
أرى الأتباع تلحق سابقوهم بمن تبعوه في حكم وحالٍ وهذي لا خفاء بهم لديهم